باسم يوسف يرقص على حافة الخطر.. إسرائيل وضعتني في قائمة أفضل 10 لكنها للرصاص لا للجوائز

بقلم : صباح فراج
عاد الإعلامي باسم يوسف لإثارة الجدل بمنشورات لا تخلو من التهكم، معقباً على الأنباء التي تداولتها تقارير حول إدراج اسمه ضمن “قائمة سوداء” أعدتها جهات تابعة للاحتلال الإسرائيلي تستهدف النشطاء والمؤثرين الدوليين. وبدلاً من إبداء القلق، استقبل يوسف الخبر بروح فكاهية، مشيراً إلى أن حضوره في مثل هذه القوائم أصبح “عادة” تلاحقه منذ بداياته، لكنها هذه المرة تأخذ منحىً أكثر حدة وخطورة.
“الأكثر تأثيراً” إلى “قوائم الاغتيال”.. سخرية سوداء من التهديدات
“لقد دخلت قائمة أفضل عشرة مجددًا، لكنها هذه المرة قائمة اغتيالات”.. بهذه الكلمات لخص باسم يوسف مشهده الحالي، رابطاً بين نجاحاته السابقة كواحد من أكثر الشخصيات تأثيراً في العالم، وبين وضعه الحالي كأحد أبرز الأصوات المزعجة للرواية الإسرائيلية في الغرب. واعتبر يوسف أن هذا “التكريم” الجديد ما هو إلا ضريبة لمواقفه الأخيرة وظهوره الإعلامي المتكرر الذي فضح الكثير من المغالطات، محولاً التهديد إلى مادة للسخرية السوداء التي يتقنها.
ضريبة الكلمة.. كيف أصبح باسم يوسف “عدواً” للرواية الرسمية؟
يأتي هذا التصعيد ضد يوسف بعد سلسلة من اللقاءات العالمية، أبرزها مع “بيرس مورغان”، والتي حققت أرقام مشاهدات قياسية وساهمت في تغيير وجهة نظر قطاع واسع من الجمهور الغربي تجاه القضية الفلسطينية. ويرى مراقبون أن إدراج اسمه في قوائم “الملاحقة” أو “القوائم السوداء” يعكس مدى التأثير الذي أحدثته كلماته، مما جعل منه هدفاً لحملات التشويه والتحريض التي تحاول إسكات الأصوات المؤثرة رقمياً وعالمياً.