مصر مباشر - تكنولوجيا وتنمية

سامسونغ تعيد تشكيل سلاسل التوريد لمواجهة ارتفاع أسعار رقائق الذاكرة

كتبت بوسي عبدالقادر

في ظل الارتفاع الكبير في أسعار رقائق الذاكرة خلال العام الماضي نتيجة التوسع في قطاع الذكاء الاصطناعي، اتجهت شركة Samsung إلى اتخاذ خطوات استراتيجية لتقليل التكاليف، وهو ما قد ينعكس على صناعة الهواتف الذكية عالميًا.

التحول نحو الموردين الصينيين

وفقًا لتقارير، بدأت الشركة في الاعتماد على شاشات OLED من شركة CSOT الصينية في بعض هواتف الفئة المتوسطة مثل سلسلة Galaxy A، بدلًا من الاعتماد الكامل على Samsung Display.

ويأتي هذا التوجه في إطار سعي الشركة إلى خفض تكاليف الإنتاج، خاصة مع ارتفاع أسعار المكونات الأساسية مثل رقائق الذاكرة ومعالجات التطبيقات.

تغييرات في مكونات الهواتف

لم تقتصر التغييرات على الشاشات فقط، بل امتدت إلى:

  • استبدال مورد المفصلات في هواتف Galaxy Z القابلة للطي من KH Vatec إلى شركة Huanli الصينية
  • استخدام وحدات كاميرا فائقة الاتساع من موردين صينيين في بعض هواتف سلسلة Galaxy S

أسباب هذا التوجه

تُعرف الشركات الصينية بانخفاض تكلفة منتجاتها مقارنة بالموردين الكوريين، ومع ذلك فإنها باتت تقترب من المنافسين من حيث الجودة والتقنيات، ما يجعلها خيارًا جذابًا لشركات مثل سامسونغ.

تأثيرات على السوق

يتوقع خبراء الصناعة أن تواصل سامسونغ الاعتماد على الموردين الصينيين بشكل أكبر خلال السنوات القادمة، في ظل استمرار الضغوط على سلاسل التوريد وارتفاع تكاليف الإنتاج.

وقد يؤثر هذا التوجه بشكل مباشر على شركات تصنيع المكونات في كوريا الجنوبية، التي قد تواجه منافسة أقوى في السوق العالمية.

انعكاس على أسعار الهواتف

تشير التقارير إلى أن هذه التغيرات قد تؤدي إلى زيادات محتملة في أسعار هواتف Galaxy في بعض الأسواق، في ظل سعي الشركات للحفاظ على هوامش الربح وسط ارتفاع تكاليف المكونات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى