“غزو الذكاء الاصطناعي للشاشة”.. 16 فيلمًا من العالم يتنافسون في مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بعروض أولى في دورتة الـ12

كتبت / آية سالم
يواصل مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات السينمائية الداعمة للتجارب الإبداعية الحديثة، حيث يواكب التطورات التكنولوجية في صناعة السينما من خلال تخصيص مسابقة لأفلام الذكاء الاصطناعي، تفتح المجال أمام صناع الأفلام لاستكشاف آفاق جديدة تمزج بين الفن والتقنية.
وأعلنت إدارة المهرجان عن القائمة الكاملة لمسابقة أفلام الذكاء الاصطناعي ضمن فعاليات دورته الثانية عشرة، المقرر إقامتها خلال الفترة من 27 أبريل إلى 2 مايو المقبل، بمشاركة 16 فيلمًا متنوعًا من مختلف دول العالم، في تجارب سينمائية تُعرض لأول مرة على المستويين العالمي والإقليمي.
وتشهد المسابقة مشاركة مصرية مميزة من خلال فيلم “يوم تاني” للمخرجين سيف الدين حمزة وعمر أحمد النجار، في عرضه العالمي الأول، والذي تدور أحداثه حول امرأة تتمسك بذكرياتها الأخيرة بينما تتلاشى ذاكرتها تدريجيًا، في إطار نفسي مشوق.
كما يشارك فيلم “القصة السرية لحجر مقدّس” للمخرج أسامة السمدوني، في عرضه العالمي الأول أيضًا، والذي يقدم رحلة غير تقليدية لتحول حجر عادي إلى قطعة أثرية ذات قيمة استثنائية.
ومن الأعمال الدولية، يبرز فيلم “32 من أغسطس” من كوريا الجنوبية، والذي يُعرض لأول مرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويتناول قصة صبي يقضي عطلة صيفية في منزل جدته وسط أجواء غامضة.
كما يشارك فيلم “كلاب أوز” من الولايات المتحدة، المستوحى من قصة حقيقية، حول رحلة كلبة عبر المغرب بحثًا عن موطن جديد.





وتتنوع الموضوعات المطروحة بين الخيال العلمي والدراما النفسية، حيث يشارك الفيلم الياباني “الحلم الأخير” الذي يرصد لحظات نهاية الأرض من منظور رائد فضاء عالق، بينما يقدم الفيلم البولندي “أصداء فطرية” تجربة بصرية تدور بين الحلم واليقظة.
ومن فرنسا، يأتي فيلم “دائرة قصيرة” الذي يتناول حالة إنسانية لطفلة تعاني من الصرع، في رؤية شاعرية، بينما يشارك الفيلم المصري “الحذاء الذهبي” في عرض عالمي أول، مستعرضًا رحلة صعود لاعب كرة قدم من منظور غير تقليدي.
كما تضم القائمة أفلامًا مميزة مثل “فراشات على قمة إيفرست” من الولايات المتحدة، و“العنف السابع” من إسبانيا، إلى جانب عدد من أفلام الإنتاج المشترك، أبرزها “ما تبقي” (أمريكا – فنزويلا)، و“زُليخة” (كندا – الجزائر)، و“رُوح” من الولايات المتحدة.
وتشهد المسابقة أيضًا مشاركة أفلام مثل “الكابوس الشره” من الصين، و“مربوط” من فرنسا، و“المراسم” من ألمانيا، والتي تقدم رؤى مختلفة تجمع بين التقنيات الحديثة والسرد البصري المبتكر.
وتعكس هذه المشاركة الدولية الواسعة توجه المهرجان نحو دعم التجارب السينمائية المعاصرة، خاصة تلك التي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يعزز من مكانته كمنصة تجمع بين الإبداع والتكنولوجيا.