اخبار العالممصر مباشر - الأخبار

العبيد والأحرار.. واشنطن تحول الناتو إلى فصل دراسي وتعاقب الدول التي رفضت حرق إيران

بقلم : صباح فراج 

في خطوة هزت أروقة حلف “الناتو”، كشفت تقارير من البيت الأبيض عن إعداد قائمة تصنيفية غير مسبوقة تقسم دول الحلف إلى فئتين: “المطيعين” و”المشاغبين”. هذا التصنيف لا يعتمد على الإنفاق العسكري التقليدي، بل يرتكز بشكل أساسي على مدى الانصياع للسياسات الأمريكية والانخراط المباشر في العمليات الحربية ضد إيران، مما يضع الحلفاء أمام اختبار “الولاء المطلق” لواشنطن أو مواجهة غضب البيت الأبيض.

معيار “حرب إيران”.. كيف تحدد واشنطن مكانة حلفائها في القائمة الجديدة؟

تحول الملف الإيراني إلى “المسطرة” الوحيدة التي تقيس بها الإدارة الأمريكية جودة علاقتها بحلفائها الأوروبيين؛ فالدول التي قدمت دعماً عسكرياً ولوجستياً كاملاً في الحرب ضد طهران تصدرت قائمة “المطيعين” وحصلت على امتيازات أمنية، بينما وُضعت الدول المتحفظة أو التي دعت للدبلوماسية في خانة “المشاغبين”. هذا الفرز يهدف إلى تهميش الأصوات المعارضة داخل الحلف وضمان جبهة موحدة تقودها أمريكا في صراعها المفتوح بالشرق الأوسط.

تصدع في “الأطلسي”.. واشنطن تلوح بالعقوبات السياسية ضد الدول المشاغبة

لم تعد قائمة البيت الأبيض مجرد تصنيف إداري، بل أصبحت أداة ضغط سياسي قد يترتب عليها إعادة رسم خارطة المساعدات العسكرية والصفقات التسليحية. ويرى مراقبون أن تسمية دول بعينها كـ “مشاغبة” بسبب موقفها من الحرب ضد إيران يمثل تهديداً لوحدة الحلف، حيث بدأت واشنطن تلمح إلى أن “الحماية الأمريكية” ستكون من نصيب المطيعين فقط، مما يضع مستقبل الناتو على المحك في ظل سياسة القوائم السوداء والبيضاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى