الإعدام شنقاً للمتهم في قضية “عنتيل الشعراء” بدمياط بعد إدانته بالاعتداء على 6 طفلات

كتبت شيماء الفراعي
قضت الدائرة الجنائية بمحكمة دمياط، في جلستها المنعقدة اليوم الإثنين، بمعاقبة المتهم في القضية المعروفة إعلامياً باسم “عنتيل الشعراء” بالإعدام شنقاً، بعد ثبوت قيامه باستدراج 6 فتيات لم يبلغن السن القانونية والاعتداء عليهن وتصويرهن بغرض الإلتزام.
وكانت مباحث دمياط قد تلقت عدة بلاغات من أهالي قرية الشعراء تفيد بقيام المتهم، البالغ من العمر 50 عاماً ويملك محلاً لصيانة الهواتف المحمولة، باستغلال الفتيات من سكان المنطقة. وأشارت التحريات إلى أنه كان يستدرجهن داخل محله ويرتكب جرائم مخلة، ويوثق تلك الوقائع بمقاطع فيديو استخدمها لاحقاً في تهديدهن ومنعهن من الإبلاغ.
وقال محمد حماد، محامي المجني عليهن، إن الأهالي تقدموا ببلاغات رسمية بعد اكتشاف الواقعة، مؤكداً أن الاعتداءات طالت 6 قاصرات تتراوح أعمارهن بين 6 سنوات و15 سنة، وأن إحدى الضحايا تعرضت لاعتداء كامل، فيما تعرضت الأخريات لانتهاكات جسدية مختلفة، مع إجبارهم على الصمت تحت التهديد بنشر المقاطع المصورة.
وألقت قوات الأمن القبض على المتهم عقب تقنين الإجراءات، وبمواجهته أقر أمام النيابة العامة بارتكاب الوقائع المنسوبة إليه، واعترف بتصوير الضحايا، وأمرت النيابة بحبسه احتياطياً على ذمة التحقيقات، مع عرض الفتيات على الطب الشرعي وسماع أقوالهن بحضور الأخصائيين النفسيين.
وبعد إحالة القضية للمحكمة وتداول الجلسات وإطلاع هيئة المحكمة على الأدلة وتقرير الطب الشرعي واعترافات المتهم، أصدرت حكمها المتقدم بإجماع الآراء بإعدامه شنقاً.