مصر مباشر - الأخبار

ترامب يغذي الكراهية.. هل خسر رهانه السياسي هذه المرة؟

بقلم / صباح فراج 

واجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عاصفة من الإنتقادات الحادة. عقب إعادة نشره لمقطع فيديو يظهر أطفالاً في إحدى رياض الأطفال بولاية مينيسوتا، بينهم فتيات يرتدين الحجاب.

 وهذا التصرف الذي وصف بـ الإستفزازي أثار حالة من السخط الشعبي والحقوقي، حيث اعتبره مراقبون خروجاً عن اللياقة السياسية ومساساً بخصوصية الأطفال، فضلاً عن كونه تحريضاً مباشراً ضد مكونٍ دينيٍ معين.

إستنكار حقوقي وسياسي

في ردود فعلٍ سريعة، أدانت العديد من المنظمات الحقوقية والمسؤولين الأمريكيين هذه الخطوة، مؤكدين أنها تندرج ضمن سياسة تأجيج خطاب الكراهية التي دأب ترامب على إستخدامها كأداة في صراعاته السياسية.

 وشدد حقوقيون على أن إستهداف أطفالٍ في مرحلة الروضة لا يعكس فقط عدم مسؤولية، بل يغذي روح التمييز العنصري والديني في المجتمع الأمريكي، داعين إلى ضرورة التصدي لهذه الخطابات التي تهدد السلم الاجتماعي.

سياسة التحريض في دائرة الإتهام 

يرى محللون سياسيون أن هذا الحادث يعيد طرح التساؤلات حول الأجندة التي يتبعها ترامب في مخاطبة قاعدته الانتخابية، حيث يرى البعض أن لجوءه لإعادة نشر محتوى يستهدف أطفالاً بملابسهم الدينية هو محاولة لركوب موجة التطرف. 

وفي المقابل، تتصاعد المطالبات بضرورة اتخاذ موقفٍ صارمٍ تجاه هذه التصرفات التي تتجاوز حدود الاختلاف السياسي لتصل إلى التحريض المباشر على التمييز، مما يضع مستقبل الخطاب العام في الولايات المتحدة أمام إختبار أخلاقي جديد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى