اخبار العالممصر مباشر - الأخبار

زلزال في البرلمان الإيراني: هل أطاحت الصراعات الخفية بـ “قاليباف”؟

بقلم : هند الهواري

 

تضاربت الأنباء في الساعات الأخيرة حول حقيقة إقالة أو استقالة محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإيراني. يأتي هذا اللغط وسط تصاعد حدة الخلافات بين أجنحة التيارات المحافظة، مما طرح تساؤلات ملحة حول ما إذا كان الرجل قد دفع ثمن طموحاته السياسية أو صراعات النفوذ داخل أروقة النظام.

 

حقيقة الاستقالة وتفنيد الشائعات

حتى اللحظة، لم يصدر أي بيان رسمي يؤكد تنحي قاليباف، بل تشير الوقائع الميدانية إلى استمراره في أداء مهامه البرلمانية. الشائعات التي انتشرت مؤخراً روجت لها منصات معارضة وحسابات غير رسمية، مستغلة غيابه القصير عن بعض الفعاليات، وهو ما نفته مصادر مقربة من رئاسة البرلمان جملة وتفصيلاً.

 

صراع الأجنحة وتسريبات “سيسيموني غيت”

يرى مراقبون أن الهجوم على قاليباف ليس وليد الصدفة، بل هو امتداد لأزمات سابقة مثل فضيحة “سيسيموني غيت” المتعلقة برحلة عائلته لتركيا. الخصوم داخل التيار المتشدد يحاولون استغلال هذه الثغرات لتقويض شعبيته، خاصة مع اقتراب استحقاقات سياسية كبرى، مما يجعل شائعة الإقالة أداة ضغط سياسي فعالة.

 

مستقبل قاليباف في ميزان القوى

يبقى محمد باقر قاليباف رقماً صعباً في المعادلة الإيرانية كونه يجمع بين الخلفية العسكرية والخبرة التكنوقراطية. إن استمراره في منصبه يعتمد بشكل كبير على الدعم الذي يتلقاه من “بيت المرشد”، وفي حال غياب هذا الغطاء، قد تتحول شائعات الاستقالة إلى واقع ينهي طموح الرجل في قيادة السلطة التشريعية.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى