دماء وإختطاف.. الإحتلال الإسرائيلي يحتجز شاباً مصاباً وينكل به

بقلم : صباح فراج
اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، مخيم العروب شمال مدينة الخليل بالضفة الغربية، وسط تعزيزات عسكرية مكثفة. وأفاد شهود عيان بأن آليات الاحتلال توغلت في أزقة المخيم، مما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة أطلق خلالها الجنود الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين ومنازلهم، في محاولة لفرض حصار أمني على المنطقة وتفتيش عدد من المنشآت.
الإحتلال يختطف جريحاً من قلب مخيم العروب
في مشهد يعكس وحشية التعامل الميداني، أطلقت قوات الاحتلال النار صوب شاب فلسطيني مما أدى إلى إصابته بجروح مباشرة خلال المواجهات الدائرة في المخيم. وبدلاً من السماح للطواقم الطبية بتقديم الإسعافات الأولية له، أقدم جنود الاحتلال على اختطاف الشاب الجريح واحتجازه ونقله إلى جهة مجهولة، وسط مخاوف حقيقية على حياته في ظل غياب المعلومات حول طبيعة إصابته أو حالته الصحية الحالية.
غضب في الخليل.. تصاعد الانتهاكات ضد الجرحى في الضفة الغربية
أثارت واقعة احتجاز الشاب المصاب موجة غضب عارمة بين أهالي مخيم العروب وعموم محافظة الخليل، حيث اعتبرت الفعاليات الشعبية أن استهداف الجرحى واحتجازهم يمثل انتهاكاً صارخاً لكافة القوانين والأعراف الدولية. وتأتي هذه الواقعة ضمن سلسلة من الاقتحامات اليومية التي تشنها قوات الاحتلال في مدن الضفة الغربية، والتي تهدف إلى ترويع المدنيين وتضييق الخناق على الشباب الفلسطيني عبر سياسة الاعتقال المباشر من ساحات المواجهة.



