سقوط عشيرة أمجد يوسف.. إعتقال والده وأقاربه في دمشق

بقلم : صباح فراج
في خطوة لافتة من السلطات السورية، جرى الإعلان عن توقيف عدد من أقارب الضابط السابق في المخابرات العسكرية، أمجد يوسف، المتهم الرئيسي بتنفيذ “مجزرة حي التضامن”. وشملت حملة الاعتقالات والده وعدد من أفراد أسرته المقربين، مما يشير إلى فتح ملف الجريمة من جديد على مستوى الملاحقة الأمنية للدائرة اللصيقة بالمنفذ، في محاولة للكشف عن ملابسات إضافية حول التغطية على هذه الانتهاكات الصارخة التي هزت الرأي العام العالمي.
ملف “أمجد يوسف”.. من مقاطع الفيديو المسربة إلى ملاحقة العشيرة
يأتي توقيف عائلة يوسف بعد فترة طويلة من تسريب المقاطع المصورة التي أظهرت عمليات إعدام جماعية وحفر مقابر جماعية لمدنيين في حي التضامن بدمشق. ويرى مراقبون أن ملاحقة والد أمجد يوسف وأفراد عائلته قد تهدف إلى ممارسة ضغوط أمنية أو كجزء من عملية تدقيق في شبكات النفوذ التي سمحت بارتكاب مثل هذه الفظائع، خاصة وأن المتهم كان يشغل منصباً حساساً في جهاز المخابرات العسكرية إبان وقوع المجزرة.
هل تنهى هذه التوقيفات لغز حي التضامن؟
تفتح هذه الاعتقالات الباب أمام تساؤلات حول طبيعة التحقيقات الجارية، وما إذا كانت السلطات تسعى بالفعل لمحاسبة كل من تستر أو شارك في تلك الجرائم. وبينما يترقب أهالي الضحايا نتائج هذه الخطوة، تظل الأنظار متجهة نحو القضاء السوري لمعرفة مصير الموقوفين، وهل ستؤدي هذه التوقيفات إلى كشف أسماء جديدة تورطت في “حفرة الموت”، أم أنها مجرد إجراءات لاحتواء الغضب الحقوقي والدولي المستمر حول هذا الملف الدامي.



