مصر مباشر - الأخبار

بين الرصاص والتفاوض.. الخارجية تكشف كواليس استعادة سيناء في ذكرى التحرير

بقلم : هند الهواري 

 

أكد السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن استعادة سيناء تمثل واحدة من أبرز محطات العمل الوطني في تاريخ مصر الحديث. وأوضح في تصريحاته أن هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا تلاقي الإرادة العسكرية القوية التي فرضها الميدان مع الخبرة الدبلوماسية الفائقة التي أدارت معركة التفاوض بكل اقتدار وحكمة.

 

أكتوبر 73.. كلمة السر في تغيير الواقع

أشار المتحدث باسم الخارجية إلى أن حرب السادس من أكتوبر كانت الحجر الزاوية الذي أعاد التوازن للمنطقة وفرض واقعاً جديداً بقوة السلاح. هذا الإنجاز العسكري الذي حققته القوات المسلحة المصرية هو ما مهد الطريق لاحقاً أمام المسارات السياسية، حيث أجبر القوى الدولية والاحتلال على الرضوخ لمنطق الحق المصري في استعادة كامل التراب الوطني.

 

معاهدة السلام وتكريس السيادة القانونية

أوضح السفير خلاف أن مصر انخرطت في مسار تفاوضي شاق توج بتوقيع معاهدة السلام عام 1979، والتي لم تكن مجرد وثيقة سياسية بل التزاماً قانونياً دولياً. وأرست المعاهدة ضرورة انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي المصرية وفق جداول زمنية محددة، مما عكس تمسك الدولة المصرية الراسخ بسيادتها الوطنية وعدم التفريط في ذرة رمال واحدة.

 

دروس مستفادة في الحفاظ على التراب الوطني

اختتم المتحدث تصريحاته بالتأكيد على أن ملحمة تحرير سيناء تظل درساً ملهماً للأجيال في كيفية الحفاظ على السيادة الوطنية. وشدد على أن الدولة المصرية لا تزال متمسكة بنفس المبادئ الراسخة في حماية حدودها وترابها، مستندة إلى تاريخ حافل من البطولات العسكرية والنجاحات الدبلوماسية التي تضمن أمن واستقرار الوطن.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى