عمرو الليثي يشدد على ضرورة التوظيف الواعي للذكاء الاصطناعي في الإعلام

كتب:صبري الشريف
الإعلام والتكنولوجيا.. معادلة جديدة للتأثير المجتمعي
أكد الدكتور عمرو الليثي، رئيس اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، أهمية الاستخدام الواعي والمسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات الإعلامية، باعتبارها أداة أساسية في بناء وعي الجمهور وتعزيز الإدراك المجتمعي بالقضايا المعاصرة.
وأوضح أن الإعلام والتكنولوجيا يشكلان اليوم معادلة جديدة للتأثير الثقافي والمعرفي، تقوم على توظيف التكنولوجيا لخدمة الإنسان لا استبداله، وعلى تعزيز الوعي الجمعي لحماية المجتمعات من مخاطر الاستخدام غير المنضبط للتقنيات الحديثة.
دور الإعلام في تبسيط مفاهيم الذكاء الاصطناعي
وأشار الليثي إلى أن الإعلام يعد أحد أهم الأدوات في تشكيل اتجاهات الجمهور نحو الذكاء الاصطناعي، من خلال تبسيط المفاهيم العلمية وتقديمها بلغات واضحة عبر منصات متعددة؛ مثل:
النشرات الإخبارية
البرامج الحوارية
البودكاست
منصات التواصل الاجتماعي
كما يساعد الإعلام في نشر الوعي بأهمية الأطر الأخلاقية لتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي والحفاظ على خصوصية المستخدمين وتحقيق العدالة الرقمية.
الذكاء الاصطناعي يعزز قدرة الإعلام على تخصيص المحتوى
وأوضح الليثي أن الذكاء الاصطناعي منح المؤسسات الإعلامية قدرة أكبر على تخصيص المحتوى وفق اهتمامات الجمهور وسلوكياته، مما يؤدي إلى نشر الوعي بدقة أكبر وتأثير أوسع.
وأضاف أن تقديم مفاهيم الذكاء الاصطناعي لم يعد يعتمد على الأسلوب الأكاديمي فقط، بل يتم توظيف:
الدراما
الأفلام
الألعاب الإلكترونية
المنصات التفاعلية
لشرح آليات عمل الذكاء الاصطناعي وتأثيره المستمر على الحياة اليومية.
الأعمال الفنية ودورها في تشكيل وعي الجمهور
ولفت الليثي إلى أن الأعمال السينمائية والفنية تقدم نماذج واضحة لوجهي الذكاء الاصطناعي؛ كقوة بنّاءة تخدم الإنسانية، أو كأداة خطرة إذا أسيء استخدامها.
وأكد أن هذا التناول الإبداعي يسهم في بناء وعي جمعي واعٍ ومسؤول، ويجعل الجمهور أكثر استعدادًا للتعامل مع التطورات التكنولوجية بثقة وفهم أعمق.



