علي الزيدي مرشحاً لرئاسة الوزراء العراقية.. الإطار التنسيقي يقلب الطاولة ويفتح الباب أمام عهد سياسي جديد

بقلم : صباح فراج
في خطوة سياسية مفصلية، أعلن الإطار التنسيقي في العراق رسمياً عن ترشيح علي الزيدي لتولي منصب رئاسة الحكومة المقبلة. ويأتي هذا القرار بعد سلسلة من الاجتماعات المكثفة والمشاورات بين قوى الإطار بهدف إنهاء حالة الانسداد السياسي، حيث وقع الاختيار على الزيدي كشخصية قادرة على تمثيل رؤية الإطار في المرحلة القادمة وتحمل مسؤولية الإدارة التنفيذية في ظل ظروف داخلية وإقليمية بالغة التعقيد.
إعادة ترتيب الأوراق.. الزيدي مرشحاً لكسر الجمود وتحقيق التوازن السياسي
يرى مراقبون أن ترشيح الزيدي من قبل الإطار التنسيقي يهدف إلى ضخ دماء جديدة في مسار تشكيل الحكومة وإعادة إطلاق التفاهمات مع القوى السياسية الأخرى. ويسعى الإطار من خلال هذا الترشيح إلى تقديم شخصية تحظى بقبول داخل البيت الشيعي وقدرة على المناورة مع الشركاء في المكونات الأخرى، مما يمهد الطريق لإنهاء حقبة “حكومات تسيير الأعمال” والبدء في تشكيل كابينة وزارية ذات برنامج خدمي وسياسي واضح.
تحديات قادمة.. هل ينجح الزيدي في عبور مخاض الثقة داخل البرلمان؟
مع إعلان الترشيح، تتجه الأنظار الآن نحو مجلس النواب والكتل السياسية المعارضة والمستقلة لترقب ردود الفعل حيال اسم علي الزيدي. وتواجه هذه الخطوة تحديات جسيمة، بدءاً من ضمان النصاب القانوني لجلسة التصويت، وصولاً إلى قدرة المرشح الجديد على تقديم ضمانات ترضي الشارع العراقي المتطلع للإصلاح، مما يجعل الأيام القليلة القادمة حاسمة في تحديد مصير هذا الترشيح وقدرته على الصمود أمام العواصف السياسية.