اللجنة المصرية بغزة تتحرك فورًا لإغاثة النازحين بعد غرق المخيمات مع أول منخفض جوي

كتب:صبري الشريف
تحرك إنساني سريع لمواجهة أضرار الأمطار
شهدت مخيمات النزوح في قطاع غزة أوّل موجة منخفض جوي هذا العام، ما أدى إلى غرق عدد كبير من الخيام التي تؤوي آلاف العائلات المتضررة من الحرب.
ومع تصاعد نداءات الاستغاثة، بدأت اللجنة المصرية في غزة تنفيذ تحرك فوري لإغاثة السكان المتضررين وتوفير احتياجات عاجلة تضمن لهم الحد الأدنى من الأمان والدفء.
اللجنة المصرية: تدخل مباشر وتوزيع مستلزمات حماية من الأمطار
قال معين أبو الحصين، المدير التنفيذي للجنة المصرية في القطاع، إن الفرق الميدانية انتشرت منذ الساعات الأولى من هطول الأمطار داخل المخيمات المتضررة، وقدّمت خيامًا جديدة وشوادر قوية لحماية النازحين من تسرب المياه.
وأضاف أن هذا التدخل يعدّ “باكورة مساعدات” ستتوسع خلال الأيام المقبلة، موضحًا أن اللجنة تعمل على خطة أوسع تشمل توزيع فرشات وأغطية ثقيلة، ومواد عازلة للمخيمات الأكثر تضررًا، إضافة إلى تجهيز نقاط خدمية وفرق متابعة تعمل على مدار الساعة.
خدمات إضافية قيد التنفيذ داخل المخيمات
وأشار أبو الحصين إلى أن اللجنة بدأت أيضًا في تقييم شامل لأوضاع المخيمات التي غمرتها المياه، وذلك لتحديد أولويات التدخل في المناطق التي تحتاج إلى شبكات صرف مؤقتة، أو تعزيز أرضيات المخيمات لتقليل مخاطر التسرب خلال موجات المطر المتوقعة خلال الشتاء.
كما تدرس اللجنة، بحسب تصريحه، توفير وحدات حمام متنقلة، ومصادر طاقة صغيرة للإضاءة داخل المخيمات التي تعاني من انقطاع شبه كامل للكهرباء.
الدفاع المدني: آلاف العائلات مهددة بظروف قاسية
من جانبه، أكد الدفاع المدني في غزة أن موجة الأمطار تسببت في غمر آلاف الخيام والملاجئ المؤقتة، مشيرًا إلى أن أغلب هذه المخيمات غير مجهزة للتعامل مع الظروف الجوية الصعبة.
وبيّن أن آلاف العائلات أصبحت بلا مأوى صالح، خصوصًا مع انخفاض درجات الحرارة ودخول فصل الشتاء، محذرًا من أن استمرار الوضع دون دعم عاجل قد يؤدي إلى أزمات صحية وإنسانية واسعة.
تأكيد على استمرار الدعم المصري
وتؤكد مصادر في اللجنة أن العمل الإغاثي المصري لن يتوقف عند حدود التدخل العاجل، بل سيستمر عبر خطط دعم أوسع تشمل مواد غذائية، وحملات طبية، وتأمين احتياجات الأطفال والنساء داخل المخيمات.
ويأتي هذا التحرك في إطار الجهود المصرية المتواصلة لدعم المدنيين في قطاع غزة وتخفيف آثار الظروف الإنسانية القاسية التي يعيشونها.



