بعد جدل “السوشيال ميديا”.. الدكتور محمود الفولي ينهي واقعة “طالبة الفول” بحوار أبويى (فيديو).

كتب / ياسر الدشناوي
في استجابة إنسانية سريعة تجاوزت حدود العمل الإداري لترسخ قيم المودة والاحتواء، أنهى الدكتور محمود الفولي، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة بني سويف، حالة الجدل التي أثيرت مؤخراً حول واقعة “طالبة كيس الفول” بمدرسة إهناسيا الثانوية بنات، مؤكداً أن المدرسة هي البيت الثاني للطالب وأن كرامته لا تقبل المساس.
رسائل طمأنة وحوار من القلب حرص “الفولي” على عقد حوار مفتوح مع طالبات المدرسة، استمع خلاله بإنصات شديد لمقترحاتهن وآرائهن حول العملية التعليمية. وشدد وكيل الوزارة في حديثه على أن جميع القيادات التعليمية بالمحافظة تضع مصلحة الطالب فوق كل اعتبار، معتبراً أن تهيئة البيئة النفسية الداعمة هي الركيزة الأساسية للتفوق العلمي.
تحقيق حلم “الضابط رقية” وفي لفتة إنسانية خاصة، التقى الدكتور محمود الفولي بالطالبة “رقية” (بطلة الواقعة المتداولة) بحضور والدها. وبدلاً من كواليس التحقيقات، ساد جو من الأبوة، حيث استمع الوكيل لأحلام رقية وطموحاتها المستقبلية في أن تصبح “ضابطة” تخدم وطنها. وأعرب “الفولي” عن دعمه الكامل لها، متمنياً أن يراها في أعلى المناصب، مما كان له أبلغ الأثر في رفع الروح المعنوية للطالبة وأسرتها.
انضباط ميداني ومتابعة للامتحانات لم تقتصر الزيارة على الجانب الإنساني فقط، بل شملت متابعة دقيقة لسير العمل؛ حيث شهد وكيل الوزارة طابور الصباح، ورافق ناصر أبو بكر، مدير إدارة إهناسيا التعليمية، في جولة تفقدية داخل اللجان للاطمئنان على أداء الطالبات لامتحانات شهر أبريل. ووجه “الفولي” بضرورة توفير كافة سبل الراحة والهدوء للطالبات لضمان أداء الامتحانات في بيئة مثالية.
كرامة الطالب “خط أحمر” واختتم وكيل الوزارة جولته بالتأكيد على أن المتابعة الميدانية مستمرة ولن تتوقف، ليس فقط لمراقبة الأداء، ولكن لتذليل العقبات وحماية حقوق الطلاب. وأثنى على مستوى الانضباط والالتزام داخل مدرسة إهناسيا بنات، مؤكداً أن الوزارة لا تسمح بأي تجاوز ينال من الحالة النفسية للطلاب.



