محطة البيهو ترفع إنتاج الفاكهة إلى 40 طن يوميًا وتدعم تمكين الفتيات

كتب- أحمد رأفت
تشهد قرية البيهو التابعة لمركز سمالوط بمحافظة المنيا نشاطًا متزايدًا في مجال التصنيع الزراعي، من خلال محطة تعبئة وتغليف الفاكهة التي تمثل أحد أبرز المشروعات التنموية في دعم سلاسل القيمة المضافة للمحاصيل الزراعية، خاصة الفراولة والعنب.
إنتاج يومي يصل إلى 40 طنًا من الفراولة والعنب
تعمل محطة التعبئة بطاقة إنتاجية يومية تصل إلى 40 طنًا، موزعة بواقع 20 طنًا من الفراولة و20 طنًا من العنب، حيث تمر المنتجات بعدة مراحل تشمل الفرز الدقيق والتنظيف والتعبئة والتغليف، بما يضمن الحفاظ على الجودة وفق معايير تنافسية تناسب الأسواق المحلية والتصدير.
ويأتي هذا التطور في إطار دعم قطاع التصنيع الزراعي، وتحويل المحاصيل من شكلها الخام إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية أعلى، بما يسهم في زيادة العائد المادي للمزارعين وتعزيز فرص التصدير.
الفتيات داخل خطوط الإنتاج ودور تنموي متصاعد
تُعد الفتيات عنصرًا أساسيًا داخل محطة التعبئة، حيث يشاركن في عمليات الفرز والتجهيز والتعبئة بدقة عالية، وهو ما يعكس تغيرًا مهمًا في طبيعة فرص العمل داخل الريف.
وتوفر المحطة فرص عمل مباشرة للفتيات في بيئة منظمة، تتيح لهن اكتساب مهارات عملية في مجالات الجودة والتصنيع الزراعي، بما يعزز من التمكين الاقتصادي للمرأة الريفية ويدعم مشاركتها في سوق العمل.
دعم التنمية الريفية وخلق فرص عمل جديدة
تسهم محطة البيهو في توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، سواء داخل خطوط الإنتاج أو في الخدمات المساندة، مما يجعلها نموذجًا فعالًا في دعم التنمية الريفية.
كما تعمل على ربط المزارعين بالأسواق بشكل أكثر كفاءة، من خلال تحسين جودة المنتج النهائي وتأهيله وفق متطلبات التصدير، بما يرفع من القدرة التنافسية للمنتج الزراعي المحلي.
التصنيع الزراعي كمدخل للتنمية الاقتصادية
يمثل المشروع نموذجًا واضحًا للتوجه نحو التصنيع الزراعي، الذي يعتمد على تعظيم القيمة المضافة للمحاصيل بدلاً من بيعها خامًا، وهو ما يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار ويوفر فرص عمل مستدامة داخل القرى.
وتؤكد محطة البيهو أن تطوير سلاسل الإنتاج الزراعي يمثل أحد أهم محاور التنمية الاقتصادية، خاصة في المناطق الريفية التي تعتمد بشكل رئيسي على النشاط الزراعي.



