هدنة عيد النصر.. موسكو تفتح باب التفاوض وتتوعد كييف بـ رد حاسم

بقلم : صباح فراج
في تصريحات تعكس تعقيدات المشهد الميداني والسياسي، أعلن الكرملين اليوم عن سلسلة من المواقف الحاسمة تجاه الأزمة الأوكرانية. وبينما أبدت روسيا انفتاحاً “حذراً” على العودة لطاولة المفاوضات، وجهت في الوقت ذاته رسائل تحذيرية شديدة اللهجة للأطراف الأوروبية، محملة إياها مسؤولية التصعيد الجاري في المنطقة.
تأمين موسكو.. إجراءات استثنائية لحماية “الساحة الحمراء”
مع اقتراب احتفالات عيد النصر، وضعت الأجهزة الأمنية الروسية حالة الاستنفار القصوى في مقدمة أولوياتها. وأكد الكرملين اتخاذ تدابير أمنية غير مسبوقة لتأمين الرئيس فلاديمير بوتين والمشاركين في الاحتفالات، وذلك في أعقاب التهديدات التي أطلقها الجانب الأوكراني، مشدداً على أن سلامة هذه المراسم “أولوية قصوى لا تقبل التهاون”.
هدنة اليومين.. هل تصمت المدافع؟
أبرز ما جاء في البيان هو الإعلان الرسمي عن وقف إطلاق النار الذي سيبدأ سريانه من منتصف الليلة المقبلة ولمدة يومين. هذه الخطوة، وإن بدت إنسانية أو احتفالية، إلا أنها تحمل دلالات سياسية قوية حول قدرة موسكو على التحكم في إيقاع العمليات العسكرية، وسط ترقب دولي لمدى التزام الجانبين بها.
المحاور الرئيسية للتصريحات:
المفاوضات: روسيا لا تزال تضع خيار الحل السياسي على الطاولة لكن بشروطها.
الأمن القومي: تشديد الحراسة على بوتين والاحتفالات الوطنية رداً على “استفزازات زيلينسكي”.
الدور الأوروبي: اتهام صريح لبروكسل وعواصم أوروبا بالدفع نحو مواجهة شاملة.
الميدان: “هدنة الـ 48 ساعة” اختبار حقيقي للنوايا على جبهات القتال.



