قمة ساعتين ونصف في طهران.. الرئيس الإيراني يحذر من مخطط خارجي لإسقاط بنية الحكم

بقلم : صباح فراج
في كشف صريح عن كواليس التنسيق داخل دوائر صنع القرار الإيرانية، أعلن الرئيس الإيراني عن عقده اجتماعاً مطولاً مع المرشد مجتبى خامنئي، استمر لنحو ساعتين ونصف في أجواء وصفها بـ”المباشرة والقائمة على الثقة”. ويأتي هذا اللقاء في توقيت حساس، ليعكس رغبة القيادة الإيرانية في رص الصفوف وتوحيد الرؤى أمام التحديات المتزايدة التي تواجهها البلاد.
تحذيرات من “سيناريو الشارع”.. والضغوط الأمريكية في المرمى
وجه الرئيس الإيراني اتهامات مباشرة لواشنطن وحلفائها بشن “حرب اقتصادية” تهدف بالأساس إلى:
تفكيك التماسك الوطني: عبر زيادة الأعباء المعيشية لخلق حالة من الاحتقان الشعبي.
دفع الجماهير للنزول: أكد الرئيس أن الهدف النهائي للعدو هو تحويل “الانتقادات المشروعة” إلى سخط عام يدفع الناس للشوارع لخلخلة بنية الحكم.
إضعاف الدولة: استهداف استقرار المؤسسات الداخلية من خلال استغلال الثغرات الاقتصادية.
الأولوية القصوى: “لا مكان للانقسام”
رغم اعترافه بوجود “انتقادات وشكاوى” لدى الشارع الإيراني، إلا أن الرئيس وجه رسالة حازمة مفادها أن الأولوية الآن هي “منع الانقسام الداخلي”. واعتبر أن أي محاولة لشق الصف في هذا التوقيت تخدم الأهداف الخارجية التي تتحدث عنها الإدارة الأمريكية علناً لتشديد الحصار.