شبكات اقتصادية خفية تدعم إيران بمليارات الدولارات رغم الضغوط الأمريكية

بقلم / هند الهواري
سلطت تقارير دولية الضوء على وجود شبكة اقتصادية وتجارية معقدة ساهمت خلال السنوات الماضية في دعم الاقتصاد الإيراني وتخفيف آثار العقوبات الأمريكية، وذلك بالتزامن مع تصاعد التوترات السياسية بين واشنطن وطهران.
وأشارت التقارير إلى أن هذه الشبكات نجحت في توفير تدفقات مالية ضخمة ساعدت إيران على مواصلة أنشطتها الاقتصادية، رغم القيود المفروضة على صادرات النفط والتحويلات المالية، في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى تشديد الضغوط الاقتصادية على طهران.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استعداد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعقد مباحثات مع الرئيس الصيني شي جين بينج، وسط توقعات بأن يحضر الملف الإيراني بقوة على طاولة النقاشات، خاصة في ظل العلاقات الاقتصادية التي تربط بكين بطهران واعتماد إيران على الأسواق الآسيوية في تصدير النفط والحصول على الدعم التجاري.
كما أوضحت التقارير أن استمرار تدفق الأموال والاستثمارات إلى إيران ساهم في منح الاقتصاد الإيراني قدرًا من الصمود أمام العقوبات، بينما تواجه الولايات المتحدة تحديات متزايدة في الحد من شبكات الالتفاف على القيود المالية والتجارية المفروضة على طهران.
وتعكس هذه التطورات تعقيد المشهد السياسي والاقتصادي في المنطقة، خاصة مع ارتباط ملفات الطاقة والتجارة والأمن الإقليمي بالتوازنات الدولية بين القوى الكبرى.