هل تصبح إندونيسيا مركز إنقاذ عالمي للأمن الغذائي؟ طلبات دولية ضخمة للأسمدة وسط اضطرابات الشرق الأوسط

كتبت/ نجلاء فتحى
أعلن الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو أن عدداً من الدول تقدمت بطلبات للحصول على إمدادات من الأسمدة الإندونيسية، في ظل الاضطرابات الجارية في منطقة الشرق الأوسط، والتي أثرت على حركة إمدادات الطاقة وسلاسل توريد المواد الخام المستخدمة في صناعة الأسمدة.
وخلال زيارة رسمية إلى مدينة نغانجوك في إقليم جاوة الشرقية، أوضح الرئيس أن تقارير وزير الزراعة الإندونيسي تشير إلى تلقي بلاده طلبات متزايدة من عدة دول، مؤكداً أن إندونيسيا أصبحت في موقع يسمح لها بدعم الأسواق العالمية في هذا القطاع الحيوي.
وأشار سوبيانتو إلى أن التوترات في الشرق الأوسط، وما ترتب عليها من اضطرابات في إمدادات الطاقة العالمية، خاصة بعد التأثيرات المرتبطة بممرات الشحن الحيوية مثل مضيق هرمز، انعكست بشكل مباشر على إنتاج الأسمدة التي تعتمد على النفط والغاز، ومنها اليوريا.
وكشف الرئيس الإندونيسي أن دولاً مثل أستراليا والفلبين والهند وبنجلاديش والبرازيل طلبت بالفعل الحصول على شحنات من الأسمدة الإندونيسية، موضحاً أن بلاده وافقت على تصدير نحو 500 ألف طن من اليوريا إلى أستراليا وحدها.
وأضاف أن الطلب الدولي لا يقتصر على الأسمدة فقط، بل امتد أيضاً إلى منتجات غذائية مثل الأرز، في ظل تزايد الاعتماد على إندونيسيا كمصدر غذائي مهم، مشيراً إلى أن ذلك يعكس نجاح بلاده في تعزيز الاكتفاء الذاتي وتطوير قطاعها الزراعي.
وأكد سوبيانتو أن الحكومة الإندونيسية تعمل على تلبية احتياجات الدول الصديقة، مع تعزيز قدرات الإنتاج المحلي لضمان استمرار تدفق الصادرات الزراعية والسمادية للأسواق العالمية.



