تحرك عربي يكتسح في جنيف.. الإمارات ترحب بإدانة الصحة العالمية للهجمات

بقلم : صباح فراج
أيدت الأوساط الدبلوماسية الإقليمية والعالمية خطوة حقوقية هامة داخل أروقة الأمم المتحدة تستهدف حماية المنشآت الطبية والكوادر الإنسانية في مناطق النزاعات المسلحة كلياً. حيث وضعت العواصم العربية ثقلها السياسي أمام المنظمات الدولية لفرض قوانين صارمة تحظر المساس بالخدمات الإغاثية حالياً. مما تسبب في حالة من الارتياح الشديد والترقب الإيجابي داخل أروقة المنظمات الإنسانية والحقوقية بوضوح. لتكشف التطورات عن رغبة عربية جادة في صياغة جبهة موحدة لمواجهة الانتهاكات تماماً. وجاء هذا التحرك الدبلوماسي ليعلن مباشرة عن ترحيب رسمي بقرارات جنيف.
الإمارات ترحب بقرار صحي يدين استهداف المدنيين
وأكدت مصادر مسؤولة في قطاع الخارجية أن الدولة تقود جهوداً حثيثة لدعم كافة التحركات التي تصون الكرامة الإنسانية وتحمي الأبرياء بشكل قاطع. حيث جاء هذا الإجراء السريع والديناميكي عقب تسيير مشاورات مكثفة وموسعة أدت إلى تبني تشريعات أممية منصفة مؤخراً تماماً. من أجل تلافي انهيار المنظومات العلاجية في مناطق الصراعات وتجاوز التحديات الأمنية بوضوح. وتعود تفاصيل الواقعة بالكامل إلى أن دولة الإمارات ترحّب باعتماد “منظمة الصحة العالمية” قراراً خليجياً – أردنياً يدين الهجمات على المدنيين والبنية التحتية الصحية.
أبعاد القرار الخليجي الأردني لدعم البنية التحتية الصحية
وتأتي هذه الخطوة لتؤكد الجدية الكاملة للأطراف الموقعة في حصر وتوثيق كافة التعديات التي تطال المستشفيات وسيارات الإسعاف تماماً. حيث يرفض القادة العرب أي تهاون في تطبيق القانون الدولي الإنساني الذي يكفل سلامة الأطقم الطبية بوضوح. وفي الوقت ذاته يتابع المراقبون كواليس الإجماع الدولي الذي حظي به المقترح داخل الجمعية العمومية للصحة العالمية



