الأسهم تتراجع بقوة في البورصة المصرية.. CIB عند 131.5 جنيه وفتنس برايم يسجل قاعًا تاريخيًا

كتبت/ دعاء ايمن
شهدت البورصة المصرية خلال تعاملات الفترة الأخيرة تراجعًا ملحوظًا في عدد كبير من الأسهم، وسط ضغوط بيعية قوية وزيادة اتجاه المستثمرين لتقليل المخاطر قبل عطلة عيد الأضحى المبارك.
وقد انعكس ذلك على أداء السوق بشكل واضح، مع تسجيل بعض الأسهم مستويات منخفضة جديدة سواء على المدى القصير أو التاريخي.
تراجع سهم CIB تحت ضغط البيع
جاء سهم البنك التجاري الدولي Commercial International Bank (CIB Egypt) في مقدمة الأسهم القيادية المتأثرة بالموجة البيعية، حيث تراجع إلى مستوى 131.5 جنيه.
ويعكس هذا الهبوط استمرار الضغوط على القطاع البنكي والأسهم القيادية داخل السوق، مع تذبذب واضح في الأداء خلال الجلسات الأخيرة.
فتنس برايم عند أدنى مستوى تاريخي
سجل سهم فتنس برايم للأندية الصحية تراجعًا حادًا وصل إلى 1.13 جنيه، وهو أدنى مستوى منذ إدراجه بالبورصة المصرية.
ويأتي هذا الانخفاض في ظل ضغوط قوية على أسهم قطاع الخدمات والاستثمار الرياضي، مع زيادة حدة التذبذب وغياب القوة الشرائية.
هبوط واسع يشمل السوق بالكامل
لم تقتصر التراجعات على الأسهم القيادية فقط، بل امتدت إلى شريحة واسعة من الأسهم الصغيرة والمتوسطة، حيث سجلت بعض الأسهم:
أدنى مستويات خلال شهر
أدنى مستويات خلال 3 أشهر
أدنى مستويات خلال 6 أشهر
وفي بعض الحالات مستويات تاريخية جديدة
ويعكس ذلك حالة من الحذر الشديد لدى المستثمرين وزيادة عمليات البيع بهدف توفير السيولة.
لماذا يتراجع السوق؟
يرى محللون أن الضغوط الحالية تعود إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:
اقتراب عطلة عيد الأضحى
ضعف شهية المخاطرة لدى المستثمرين
اتجاه المؤسسات لتقليل المراكز المالية
عمليات جني أرباح بعد موجات صعود سابقة
وقد أدت هذه العوامل مجتمعة إلى زيادة المعروض من الأسهم مقابل ضعف واضح في الطلب.
الأسهم القيادية تحت الضغط
حتى الأسهم الكبرى لم تكن بعيدة عن موجة الهبوط، حيث شهدت تراجعات متفاوتة أثارت تساؤلات حول اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة.
ويؤكد محللون أن استمرار الضغط على الأسهم القيادية قد ينعكس بشكل مباشر على أداء المؤشرات الرئيسية في المدى القصير.
هل يقترب السوق من ارتداد؟
رغم حدة التراجعات، تشير بعض التوقعات إلى احتمالية حدوث:
ارتداد تصحيحي بعد انتهاء الإجازات
عودة تدريجية للسيولة
فرص انتقائية للشراء في الأسهم القوية
لكن هذه السيناريوهات تبقى مرتبطة بعودة الثقة واستقرار حركة السيولة داخل السوق.
تمر البورصة المصرية بمرحلة ضغط واضحة انعكست على أغلب الأسهم، مع تسجيل مستويات سعرية منخفضة في عدد من الحالات، سواء في الأسهم القيادية أو الصغيرة.
ويظل السؤال المطروح: هل تمثل هذه المستويات فرصة دخول، أم بداية موجة هبوط أعمق في السوق؟