
كتب/ ياسر الدشناوي
شهدت إحدى قرى محافظة المنوفية واقعة مأساوية أفجعت قلوب الأهالي، حيث لقى معلم في العقد الخامس من عمره مصرعه إثر إصابته بحالة تسمم حاد، نتيجة مروره بأزمة نفسية بالغة الصعوبة أعقبت فسخ خطوبة ابنته، ليفارق الحياة عقب فشل كافة المحاولات الطبية لإنقاذه داخل المستشفى.
تحرك أمني عاجل لكشف الملابسات
البداية كانت بإخطار رسمي تلقاه اللواء علاء الجاحر، مدير أمن المنوفية، من غرفة عمليات النجدة، يفيد بورود بلاغ من المستشفى العام باستقبال مواطن يعمل “مدرس خبير” مصابًا بحالة إعياء شديدة وتوفي فور وصوله.
وعلى الفور، انتقلت قوة أمنية مجهزة من رجال المباحث التابعين لـ مديرية أمن المنوفية إلى موقع البلاغ والمستشفى، لبدء عملية فحص دقيقة، والوقوف على مسببات الحادث واستماع أقوال شهود العيان.
تحريات المباحث وأقوال الأسرة
ودلت التحريات الأولية ومعاينة الجثمان على عدم وجود أي إصابات ظاهرية تدل على العنف، وبسؤال أفراد أسرة المعلم الراحل، أقروا في المحضر الرسمي بأنه كان يمر بظروف نفسية سيئة للغاية وسيطر عليه الحزن الشديد بعد إنهاء خطبة ابنته وتأثر العائلة بتلك الخطوة، مؤكدين تناول الراحل مادة سامة بشكل مفاجئ، ونفوا تمامًا وجود أي شبهة جنائية وراء الحادث.
قرار النيابة العامة: جرى نقل الجثمان إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف جهات التحقيق، والتي أمرت بتحرير المحضر اللازم، وصرحت بدفن الجثة عقب انتهاء التقارير الطبية الشرعية المتبعة.
رسالة تضامن ودعم نفسي من الموقع
إن مواجهة الضغوط الحياتية والأزمات العاطفية تتطلب مساندة مجتمعية مستمرة، ويلتزم موقعنا بنشر الوعي حول أهمية الصحة النفسية وضروة طلب الاستشارة من المتخصصين عند الشعور بالضيق أو التفكير في إيذاء النفس.
وتوفر الدولة المصرية عبر وزارة الصحة والسكان، آليات مجانية وسرية تمامًا لتقديم الدعم النفسي والإرشاد الأسري على مدار 24 ساعة، عبر الخطوط الساخنة التالية:
-
الأمانة العامة للصحة النفسية: 08008880700
-
الخط الأرضي للدعم النفسي: 0220816831