الجيش الكويتي يستنفر.. الدفاعات الجوية تحبط هجوماً باليستياً وطائرات معادية

بقلم : صباح فراج
أعلنت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة واستنكار دولة الكويت الشديدين للاعتداءات العسكرية المباغتة التي طالت أراضيها. حيث وضعت القيادة السياسية في البلاد ملف حماية السيادة الوطنية وتأمين المنشآت الحيوية في مقدمة أولوياتها الإستراتيجية والأمنية حالياً. مما تسبب في حالة من الاهتمام الواسع والترقب الشديد داخل أروقة مراكز صناعة القرار السياسي العربي والخليجي. لتكشف التطورات عن رغبة جادة في ردع التجاوزات. وجاء هذا البيان ليرسم ملامح الرفض الكامل لهذا العدوان السافر الراهن.
تفاصيل استهداف الأراضي الكويتية بالصواريخ والمسيرات الإيرانية
وأكدت الخارجية الكويتية استهداف أراضيها بالصواريخ والمسيرات الإيرانية في تصعيد خطير وانتهاك صارخ لسلامة أراضيها بشكل قاطع. وحيث جاء هذا الهجوم تزامناً مع جهود إقليمية حثيثة للتهدئة فقد أعلن الجيش الكويتي عن تصدي منظوماته الدفاعية بنجاح للعدوان مؤخراً تماماً. من أجل تلافي حدوث أي إصابات للمدنيين وتأكيد الجاهزية القتالية. وتوضح البيانات الرسمية أن طهران تتحمل المسؤولية الكاملة عن تلك الأفعال التي تقوض المساعي الدبلوماسية للسلام بالكامل.
أبعاد الرد العسكري والسيادي ومستقبل التهدئة بالمنطقة
وتأتي هذه الخطوة الدبلوماسية لتؤكد الجدية الكاملة لدولة الكويت في حصر وتأمين كافة جبهاتها الحدودية تماماً. حيث يرفض صناع القرار التهاون مع أي تهديدات معلنين الاحتفاظ بالحق الأصيل في الدفاع عن النفس بموجب ميثاق الأمم المتحدة.



