ترامب يرفض التوقيع مع إيران بدون موافقة خامنئي الفورية

بقلم : صباح فراج
أفادت تقارير ديبلوماسية رفيعة المستوى بأن الرئيس الأمريكي يتبنى موقفاً حذراً تجاه حسم الملف النووي والمفاوضات الجارية مع طهران خلال الفترة الحالية. وجاءت شروط ترامب لتوقيع اتفاق إيران لتعكس رغبة واشنطن في تأمين ضمانات سياسية حقيقية وقوية قبل اتخاذ أي خطوة رسمية نحو التهدئة. حيث وضعت الإدارة الأمريكية ملف التحقق من موافقة القيادة الدينية الإيرانية العليا في مقدمة أولوياتها الأساسية لإتمام التوقيع النهائي على المسودة المشتركة.
كواليس المفاوضات النووية وموقف خامنئي
وأوضحت المصادر أنه من غير المرجح أن يوقع الرئيس الأمريكي على هذه المعاهدة قبل تلقيه تأكيداً نهائياً ومباشراً بموافقة علي خامنئي عليه لضمان الالتزام الكامل بالبنود. وترتبط شروط ترامب لتوقيع اتفاق إيران برغبة واشنطن في تجنب أي تراجع مستقبلي من الجانب الإيراني قد يضعف من قيمة التعهدات الدولية المقترحة بين الطرفين. الأمر الذي يفرض على الوسطاء الدوليين تكثيف المساعي الدبلوماسية لنقل الرسائل المتبادلة وتأكيد جدية القرارات الصادرة من العاصمة طهران لمنع انهيار مسار التسوية المتاحة.
أبعاد التهدئة الإقليمية ومستقبل العقوبات
توضح المؤشرات الراهنة أن اشتراط الموافقة النهائية من المرجعية العليا في إيران يهدف إلى بناء أرضية صلبة لإنهاء الصراع السياسي الطويل وإنقاذ الاستقرار الاقتصادي في المنطقة.