عاصفة سياسية في واشنطن.. وزير الخزانة يرفض حسم موقف ترامب من الإعفاء الضريبي

كتبت : نجلاء فتحى
أثار وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت جدلاً واسعًا داخل مجلس الشيوخ بعد رفضه الكشف عما إذا كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأفراد عائلته سيواصلون الاستفادة من الحصانة المتعلقة بعمليات التدقيق الضريبي التي تجريها مصلحة الضرائب الأمريكية.
وجاءت تصريحات بيسنت خلال جلسة استماع للجنة المالية بمجلس الشيوخ، حيث امتنع عن الإجابة بشكل مباشر على أسئلة المشرعين، مبررًا موقفه بوجود إجراءات قانونية ودعاوى قضائية لا تزال قيد النظر.
وقال وزير الخزانة الأمريكي إن القضية محل تقاضٍ مستمر، مشددًا على عدم إمكانية التعليق على الملفات المرتبطة بنزاعات قانونية لم يتم الفصل فيها بعد.
وأثار هذا الموقف استياء عدد من أعضاء الحزب الديمقراطي الذين طالبوا بمزيد من الشفافية حول الاتفاقات التي أبرمتها الإدارة الأمريكية السابقة بشأن التدقيق الضريبي للرئيس الأمريكي.
وتأتي هذه التطورات بعد تراجع الإدارة الأمريكية عن خطة إنشاء صندوق تعويضات بقيمة 1.776 مليار دولار، كان من المتوقع أن يستفيد منه عدد من حلفاء الرئيس ترامب، وهو القرار الذي أثار جدلاً سياسياً واسعاً داخل الأوساط الأمريكية.
وخلال جلسة الاستماع، وجهت السناتورة كاثرين كورتيز ماستو انتقادات حادة لوزير الخزانة، معتبرة أن رفضه تقديم إجابات واضحة يثير تساؤلات حول طبيعة الترتيبات المتعلقة بملف التدقيق الضريبي للرئيس الأمريكي.
وفي المقابل، أحال البيت الأبيض الاستفسارات الإعلامية الخاصة بالقضية إلى تصريحات وزير الخزانة، بينما أكد ترامب أنه غير مطلع بشكل كامل على الوضع الحالي للاتفاق، مشيراً إلى أنه سيحتاج للرجوع إلى المستشارين القانونيين لمعرفة التفاصيل.
كما لا يزال الغموض يحيط بمصير الاتفاق المرتبط بإعفاء ترامب من بعض إجراءات التدقيق الضريبي، خاصة بعد تصريحات مسؤولين في وزارة العدل الأمريكية أكدوا أن بعض بنود التسوية السابقة ما زالت قائمة حتى الآن.
ويُعد ملف الضرائب الخاص بالرئيس الأمريكي من أكثر القضايا إثارة للجدل داخل الولايات المتحدة، حيث يواصل الديمقراطيون المطالبة بالكشف عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بالمعاملة الضريبية للرئيس وآليات الرقابة المالية المطبقة عليه.
