تفاصيل اتهام ديفيد سوليفان مالك وست هام باستغلال نفوذه لابتزاز نساء جنسياً

اعداد: محمد الشريف
شهدت الساحة الرياضية والإعلامية البريطانية صدمة واسعة عقب الكشف عن اتهامات خطيرة تحيط بالملياردير ديفيد سوليفان، الشريك المالك لنادي وست هام يونايتد الإنجليزي. ووفقًا لتحقيق استقصائي مشترك أجراه برنامج “بانوراما” التابع لهيئة الإذاعة البريطانية BBC وصحيفة “ذا تايمز”، واجه سوليفان اتهامات من عدة نساء بإساءة استغلال نفوذه وسلطته ومحاولة إجبارهن على ممارسة الجنس مقابل الحصول على فرص عمل.
تفاصيل التحقيق المشترك بين BBC وذا تايمز
أشار التحقيق إلى أن سبع نساء على الأقل اتهمن ديفيد سوليفان بالتحرش والابتزاز الجنسي، وتعود الوقائع المزعومة إلى عقود مضت، عندما كنّ عارضات أزياء شابات يبحثن عن فرص عمل في الصحف والمجلات التي كان يمتلكها، مثل “ديلي سبورت” و”صنداي سبورت”.
وأفادت إحدى السيدات بأنها التقت بسوليفان داخل قصره عام 1999 لمناقشة فرصة عمل، إلا أنه أخبرها بأنها ستكون ضمن “فتياته المنتظمات” إذا وافقت على إقامة علاقة معه. وأكدت أنها شعرت آنذاك بضغط شديد وإجبار غير مباشر رغم محاولاتها الرفض.
وفي السياق ذاته، كشفت هيئة الإذاعة البريطانية أن ثماني نساء أبلغن الشرطة على مدار سنوات بشأن سلوكيات منسوبة إليه، إلا أنه لم يواجه أي اتهامات جنائية رسمية في تلك القضايا.
استقالة ديفيد سوليفان من رئاسة نادي وست هام
بالتزامن مع نشر تفاصيل التحقيق، أعلن نادي وست هام يونايتد رسميًا استقالة ديفيد سوليفان من منصبه كرئيس مشارك وعضو في مجلس إدارة النادي، وذلك بأثر فوري.
وأوضح النادي، في بيان رسمي، أن قرار التنحي جاء بناءً على رغبة سوليفان الشخصية لتجنب تشتيت انتباه الفريق أو التسبب في أي حالة من عدم الاستقرار، خاصة في ظل المرحلة الحساسة التي يمر بها النادي ضمن خطط إعادة البناء.
وأكد البيان أن الادعاءات المثارة تتعلق بحياته الشخصية خلال فترات سابقة، ولا ترتبط بإدارة النادي أو عملياته الحالية.
رد ديفيد سوليفان القانوني
من جانبه، نفى الملياردير البالغ من العمر 77 عامًا هذه الاتهامات بشكل قاطع، واصفًا إياها بأنها “غير صحيحة تمامًا” ومبنية على روايات مشوهة ومحرفة للوقائع.
وأشار سوليفان إلى أن عمله السابق في مجال الترفيه للبالغين والإعلام جعله عرضة لمثل هذه الادعاءات التاريخية، مؤكدًا أنه يعمل بالتنسيق مع فريقه القانوني لاتخاذ إجراءات قضائية ضد هيئة الإذاعة البريطانية BBC وعدد من وسائل الإعلام البريطانية الأخرى
بتهمة التشهير والقذف.