منظمة العفو الدولية تتهم إسرائيل بتسريع ضم أراضٍ في الضفة الغربية واستهداف التجمعات البدوية في المناطق (ج)

بقلم / هند الهواري
اتهمت منظمة العفو الدولية إسرائيل بتكثيف سياساتها الهادفة إلى توسيع السيطرة على مزيد من أراضي الضفة الغربية، عبر إجراءات متسارعة يُنظر إليها على أنها تمهيد لضم فعلي غير معلن للمناطق المصنفة (ج)، والتي تخضع لسيطرة أمنية وإدارية إسرائيلية وفق الاتفاقات السابقة.
وقالت المنظمة في تقريرها إن هذه السياسات تترافق مع تصاعد في الضغوط التي تواجهها التجمعات البدوية الفلسطينية في تلك المناطق، بما في ذلك أوامر هدم، ومصادرة أراضٍ، وتقييد الوصول إلى الموارد الأساسية، الأمر الذي يؤدي إلى تهديد مباشر لاستمرار وجود هذه المجتمعات في أماكنها التاريخية.
وأضاف التقرير أن بعض الإجراءات المتخذة على الأرض تسهم في تفكيك البنية الاجتماعية والاقتصادية للتجمعات البدوية، وسط تحذيرات من تداعيات إنسانية متزايدة، خاصة في ظل محدودية البدائل المتاحة أمام السكان المتضررين.
من جانبها، أكدت المنظمة أن هذه التطورات تثير مخاوف بشأن التزامات القانون الدولي الإنساني، داعية إلى وقف أي إجراءات من شأنها تغيير الوضع الديموغرافي أو فرض وقائع دائمة على الأرض.
في المقابل، لم يصدر تعليق رسمي فوري من الجانب الإسرائيلي بشأن ما ورد في تقرير منظمة العفو الدولية.
ويأتي هذا التقرير في ظل استمرار التوتر في الضفة الغربية، وتزايد الجدل الدولي حول مستقبل المناطق (ج) ودور المجتمع الدولي في حماية المدنيين هناك.