الغرب يواصل تتبع ملف اليورانيوم الإيراني بعد عام من الحرب

بقلم / هند الهواري
بعد مرور عام على الحرب، ما زال الملف النووي الإيراني يفرض نفسه على المشهد الدولي، مع استمرار التساؤلات الغربية بشأن أماكن وجود كميات من اليورانيوم المخصب.
وتشير تقارير متداولة إلى أن جهات دولية، بينها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تتابع ما يُعتقد أنه فجوات في بيانات المواد النووية الإيرانية، وسط دعوات لتوضيح مصيرها بشكل كامل.
ويحذر مراقبون من أن استمرار حالة الغموض حول هذا الملف قد يزيد من التوتر بين إيران والدول الغربية، خاصة في ظل حساسية استخدامات المواد النووية عالية التخصيب.
في المقابل، تؤكد إيران أن برنامجها النووي مخصص لأغراض سلمية، وترفض الاتهامات المتعلقة بأي توجه عسكري أو إخفاء لمواد نووية.
ويظل الملف النووي أحد أبرز نقاط الخلاف بين الجانبين، في وقت تتواصل فيه الدعوات الدولية لتقليل التوتر والعودة إلى المسار الدبلوماسي.