محافظات

ضبط 13 طن جلود ومخلفات دواجن فاسدة بالزقازيق

كتب / ياسر الدشناوي


شنّت الأجهزة التنفيذية والأمنية بمحافظة الشرقية ضربة استباقية كبرى ضد مافيا الأغذية الفاسدة، نجحت خلالها في إحباط كارثة صحية كانت تهدد حياة آلاف المواطنين، عقب مداهمة وتشميع منشأة سرية ضخمة تخصصت في إعادة تدوير النفخات والمخلفات الحيوانية بطرق غير آمنة.

مداهمة وكر “الزيوت المجهولة” في عزبة أبو طويحر

التحركات المكثفة جاءت بناءً على تقارير رقابية رفعت للمهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، والذي أصدر توجيهات فورية لكافة رؤساء المراكز والمدن بضرورة تمشيط المنشآت التجارية والصناعية، والتحقق من هويتها القانونية. ووفقاً للمعلومات الميدانية، تمكنت حملة مكبرة شارك فيها مسؤولو رئاسة مركز ومدينة الزقازيق، بالتنسيق مع فرع الهيئة القومية لسلامة الغذاء، ومفتشي الرقابة التموينية ومباحث التموين، من اقتحام مزرعة دواجن تدار “بدون ترخيص” في لقمة جغرافية تابعة للوحدة المحلية بالعصلوجي (عزبة أبو طويحر).

مصادرة 16 طناً من السموم وتشميع المنشأة

الحملة أسفرت عن كشف مخطط إجرامي يقوم فيه أصحاب المزرعة بتجميع كميات هائلة من جلود وأمعاء وأجزاء الدواجن التالفة وغير الصالحة للاستهلاك البشري، مع العمل على معالجتها وإعادة تدويرها مستخدمين زيوتًا سوداء مجهولة المصدر والمكونات بغرض إعادة طرحها في الأسواق.

وقد قامت اللجنة الرقابية بضبط والتحفظ على الآتي:

  • 13 طناً من جلود وفضلات الدواجن المتعفنة.

  • 3 طن من المحاليل والزيوت مجهولة المصدر المعدة للتصنيع.

عقب انتهاء عمليات الجرد والحصر، قامت هيئة سلامة الغذاء بتحرير محضر إثبات حالة تفصيلي بالواقعة، وصدر قرار فوري بتشميع المزرعة المخالفة بالكامل بالشمع الأحمر، مع إحالة المتورطين إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات العاجلة بتهمة تهديد الصحة العامة وإدارة منشأة بدون ترخيص.

رسائل حاسمة من محافظ الشرقية للجهاز التنفيذي والمواطنين

من جانبه، شدد المهندس حازم الأشموني على أن المحافظة لن تتهاون مع أي تلاعب بقوت المواطنين أو سلامتهم، موجهاً الأجهزة التنفيذية بضرورة استمرار الحملات الفجائية وتطبيق القانون بكل حسم لضبط الأسواق. كما أطلق المحافظ نداءً عاجلاً للأهالي، بضرورة الإبلاغ الفوري عن أي نشاط مشبوه أو مصنع يعمل في الخفاء بدون ترخيص، مؤكداً أن وعي المواطن هو الركيزة الأساسية لردع الخارجين عن القانون وحماية الأمن الغذائي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى