موقف محرج في القصر الملكي الإسباني.. دبلوماسي أجنبي يثير الجدل بسبب مخالفة قواعد البروتوكول

بقلم / هند الهواري
أثار سفير جمهورية الدومينيكان لدى إسبانيا موجة واسعة من التعليقات بعد مشاركته في فعالية رسمية بالقصر الملكي، وذلك إثر تصرفات اعتبرها متابعون مخالفة للأعراف والبروتوكولات المتبعة في المناسبات الملكية.
وبحسب ما تداولته وسائل إعلام ومقاطع مصورة من الحدث، شهدت مراسم الاستقبال لحظة لفتت الانتباه عندما حاول السفير تحية الملكة ليتيزيا بطريقة غير معتادة في المناسبات الرسمية، ما تسبب في حالة من الارتباك العابرة خلال اللقاء.
ولم يتوقف الجدل عند هذا الحد، إذ ظهرت زوجة السفير خلال المناسبة وهي تحمل أكياس تسوق أثناء مشاركتها في الحدث الرسمي، وهو ما اعتبره مراقبون خروجًا عن قواعد الإتيكيت والبروتوكول المتعارف عليها في مثل هذه المناسبات الدبلوماسية رفيعة المستوى.
وأعادت الواقعة إلى الواجهة أهمية الالتزام بالقواعد المنظمة للقاءات الرسمية، خاصة تلك التي تجمع ممثلي الدول بأفراد العائلات المالكة، حيث تحكمها ترتيبات دقيقة تشمل أساليب التحية والزي الرسمي وآداب الحضور.
ورغم أن الموقف لم يتسبب في أزمة دبلوماسية، فإنه تحول إلى مادة للنقاش على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من اعتبر ما حدث مجرد خطأ غير مقصود، وبين من رأى أن المسؤولين الدبلوماسيين مطالبون بإدراك تفاصيل البروتوكول قبل المشاركة في المناسبات الرسمية الحساسة.
وتحظى الملكة ليتيزيا بإهتمام إعلامي كبير داخل إسبانيا وخارجها، ما يجعل أي موقف غير مألوف خلال ظهورها الرسمي محل متابعة واسعة من وسائل الإعلام والجمهور على حد سواء.