مصر مباشر - الأخبار

واشنطن تلوّح بخيارات مفتوحة تجاه كوبا.. والحسم بيد ترامب

بقلم / هند الهواري 

أعادت التصريحات الأخيرة الصادرة عن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث الجدل بشأن مستقبل العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا، بعدما أكد أن الإدارة الأمريكية لا تستبعد أي مسار للتعامل مع التطورات المرتبطة بالجزيرة الكاريبية، مشيرًا إلى أن القرار النهائي يعود للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وتعكس هذه التصريحات استمرار نهج التشدد الذي تتبناه واشنطن تجاه هافانا، في ظل خلافات سياسية ممتدة بين البلدين حول ملفات تتعلق بالحريات السياسية والأوضاع الاقتصادية والتعاون الإقليمي.

ويرى متابعون أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى زيادة الضغط على الحكومة الكوبية من خلال أدوات سياسية واقتصادية متعددة، بهدف دفعها إلى تقديم تنازلات في عدد من القضايا التي تشكل محور الخلاف بين الجانبين منذ سنوات.

في المقابل، تؤكد السلطات الكوبية أن العقوبات والإجراءات الأمريكية تمثل أحد أبرز أسباب الأزمة الاقتصادية التي تواجهها البلاد، مطالبة بإنهاء سياسة الضغوط وفتح صفحة جديدة من العلاقات تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات سياسية وأمنية متسارعة، ما يجعل مستقبل العلاقات الأمريكية الكوبية محل متابعة من جانب العديد من العواصم الإقليمية والدولية، خاصة إذا ما تحولت التصريحات الحالية إلى خطوات عملية خلال الفترة المقبلة.

ويعتقد مراقبون أن أي تصعيد جديد بين واشنطن وهافانا قد ينعكس على التوازنات السياسية في منطقة البحر الكاريبي، في حين تبقى جميع السيناريوهات مفتوحة بانتظار القرارات التي ستصدر عن البيت الأبيض خلال المرحلة المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى