محافظات

جـ.ـريمة وحشية هزت منصات التواصل فيديو لشاب يعتدى على طفل

كتب / ياسر الدشناوي


سادت حالة من الصدمة والغضب العارم بين رواد منصات التواصل الاجتماعي والشارع المصري خلال الساعات القليلة الماضية، عقب تداول مقطع فيديو يوثق جـ.ـريمة إنسانية بشعة ارتكبها شخص تجرد من كافة مشاعر الرحمة والآدمية، بعدما أقدم على التعدي بالضرب المبرح والوحشي على طفل صغير لا حول له ولا قوة، مما أثار مطالبات واسعة بضرورة التدخل السريع من الأجهزة الأمنية لضبط الجاني وتقديمه للعدالة الناجزة.

وحشية مفرطة.. ذئب بشري يهشم جسد طفل في مشهد يفطر القلوب

وفي تفاصيل الواقعة التي اهتزت لها الضمائر، ظهر المتهم في المقطع المتداول وكأنه نزعت من قلبه الإنسانية، حيث قام برفع طفل صغير يبلغ من العمر سنوات قليلة، وهبده بقوة ووحشية على الأرض دون أي اعتبارات لضعف بنيته أو صرخاته. وأظهرت اللقطات مدى الجبروت والافتراء الذي تعامل به هذا الشخص مع كائن بريء لم يقترف ذنباً يستحق عليه هذا التنكيل، مما تسبب في موجة استنكار دوت في كل مكان.

وتفاعل آلاف المواطنين مع المشهد الصادم، حيث عبّر الجميع عن استيائهم الشديد من هذا السلوك السادي، معتبرين أن البقاء صامتين أمام مثل هذه الوقائع يهدد سلامة المجتمع، مؤكدين أن المتهم يحمل صفات “حيوان في هيئة إنسان” ولا يمكن تصنيفه ضمن البشر الطبيعيين.

تحرك أمني ومطالبات قضائية بالقصاص العادل من “المفتري”

وعلى الفور، طالب قانونيون ورواد مواقع التواصل الاجتماعي بتدخل خط نجدة الطفل والمجلس القومي للطفولة والأمومة، لتقديم بلاغ رسمي للنائب العام لسرعة تحديد هوية هذا الشخص ومكان وقوع الحادثة. وشدد خبراء القانون على أن هذه الجـ.ـريمة لا تندرج تحت بند الضرب البسيط، بل تصنف كشروع في قـ.ـتل مع سبق الإصرار نظراً لخطورة الفعل والآثار التدميرية التي قد تلحق بجسد الطفل ورأسه جراء الارتطام العنيف بالأرض.

الغضب الشعبي يتصاعد.. “لو بإيدي كنت عدمته”

وجاءت تعليقات المواطنين محملة بنبرات حادة من القهر والأسى، حيث ردد الكثيرون عبارات تطالب بتوقيع أقصى عقوبة ممكنة على الجاني ليكون عبرة لغيره، وسط دعوات بضرورة توقيع الكشف الطبي والنفسي العاجل على الطفل الضحية لإنقاذ حياته ومعالجة التداعيات النفسية والجسدية الخطيرة التي لحقت به جراء هذا الحادث المؤلم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى