حوادث

بعد نشر مصر مباشر …. الداخلية تضبط المتهم بإلقاء طفل في منشأة ناصر وتكشف حالته النفسية

كتب  / ياسر الدشناوى

 نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في كشف ملابسات مقطع فيديو صادم جرى تداوله على نطاق واسع بأحد المواقع الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي وتناوله موقع مصر مباشر ، يتضمن قيام شخص بحمل طفل صغير وإلقائه بقوة على الأرض، مما تسبب في إحداث إصابات بالغة له بنطاق العاصمة، حيث تبيّن أن المتهم يعاني من اضطرابات نفسية حادة.

وجاء التحرّك الأمني الفوري عقب فحص وتحديد موقع الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لضبط الجاني وحماية السلم المجتمعي.

تفاصيل البلاغ الرسمي والحالة الصحية للطفل الضحية

تعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي مأمور قسم شرطة منشأة ناصر بمديرية أمن القاهرة بلاغاً من أحد المواطنين (يعمل عاملاً ويقيم بدائرة القسم)، يتهم فيه شخصاً بالاعتداء على نجله الصغير البالغ من العمر 4 سنوات فقط، وجاءت تفاصيل البلاغ كالآتي:

  • طبيعة الاعتداء: قيام المشكو في حقه بحمل الطفل مباغتة ثم إلقائه بعنف على الأرض دون مبرر.

  • التقرير الطبي المبدئي: أسفر الاعتداء عن إصابة الصغير بكدمات وجروح متفرقة بالجسد، فضلاً عن حدوث تجمع مياه على الكُلى نتيجة الارتطام الشديد بالأرض.

ضبط المتهم واكتشاف تدهور حالته النفسية

بإجراء التحريات المكثفة وجمع المعلومات من قِبل مباحث القسم، تمكنت القوات من تحديد هوية الشخص الظاهر في مقطع الفيديو بدقة والقبض عليه، حيث تبين أنه (عاطل – مقيم بذات الدائرة)، وبمواجهته وفحص سجله السلوكي والاجتماعي أسفرت النتائج عن الآتي:

  • الوضع الصحي للمتهم: تبين بشكل قاطع أنه يعاني من اضطرابات نفسية وعقلية حادة.

  • الشهادة المحلية: أكد أهالي المنطقة وجيران المتهم أنه معروف بأوساطهم بـ “اهتزازه النفسي” وعدم اتزانه.

  • التاريخ العلاجي: تبين سابقة خضوع المتهم للعلاج وحجزه داخل إحدى مستشفيات الصحة النفسية الحكومية في وقت سابق.

الإجراءات القانونية والتدابير الطبية المتخذة

حررت الأجهزة الأمنية المحضر اللازم بالواقعة، وجرى عرض المتهم على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، فيما يجري حالياً التنسيق الكامل مع الجهات الطبية والمختصة بوزارة الصحة؛ لإيداع المذكور بشكل رسمي داخل إحدى المصحات العقلية والنفسية لتلقي العلاج اللازم والخضوع للملاحظة، بما يضمن عدم تشكيله خطراً على المحيطين به مستقبلاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى