بيروت خط المواجهة.. كيف خطط بن غفير للرد على حزب الله؟

بقلم / صباح فراج
أطلق وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، تصريحات نارية جديدة أثارت موجة من الردود الفعل الإقليمية، حيث طالب بضرورة تغيير إستراتيجية التعامل العسكري مع الجبهة الشمالية. وأكد بن غفير، في تصريحات صحفية أدلى بها اليوم، أنه يجب أن تهتز الضاحية الجنوبية لبيروت المعقل الرئيسي لحزب الله مقابل كل عملية إطلاق صواريخ أو مسيرات تنفذها الجماعة باتجاه المستوطنات والمدن الإسرائيلية، داعياً إلى ردود فعل تدميرية غير متناسبة لردع الهجمات المستمرة.
معادلة الرعب لمواجهة خسائر الجيش الإسرائيلي
وفي سياق متصل، طرح الوزير المنتمي للتيار اليميني المتطرف معادلة عسكرية مثيرة للجدل، مشدداً على وجوب قتل 1000 عنصر من مقاتلي حزب الله مقابل سقوط كل جندي إسرائيلي في المعارك الجارية. وتأتي هذه التصريحات الحادة لتعكس حجم الضغوط الداخلية التي تواجهها الحكومة الإسرائيلية جراء ضربات حزب الله المتصاعدة على الحدود، والتي تسببت في خسائر بشرية ومادية واضحة للجيش الإسرائيلي، ودمرت أجزاء واسعة من البنية التحتية في الشمال.
مخاوف من اشتعال حركية الحرب الشاملة
ويرى مراقبون للشأن السياسي والعسكري أن تصريحات بن غفير تزيد من تعقيد الجهود الدبلوماسية الدولية التي تقودها قوى كبرى لمنع انزلاق المنطقة نحو حرب إقليمية شاملة وعابرة للحدود. وتأتي هذه التهديدات الصارمة في وقت تشهد فيه خطوط المواجهة تحصينات دفاعية وهجمات متبادلة بشكل يومي.