بيت العرب يرحب بالإتفاق الإيراني وأبو الغيط يطالب بالسلام

بقلم / صباح فراج
رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط بالاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران. مثمناً التوجه نحو خفض التصعيد في المنطقة. ودعا أبو الغيط في بيان رسمي إلى استغلال هذا الزخم الديبلوماسي لتحقيق سلام مستدام وشامل في الشرق الأوسط، ينهي حالة النزاع الدامي ويعيد توجيه الجهود نحو البناء والتنمية. وأشار الأمين العام إلى أن الجامعة العربية تدعم بقوة أي مسار سياسي يؤدي إلى نزع فتيل الأزمات المشتعلة، شريطة أن ينعكس ذلك بشكل حقيقي وملموس على أمن واستقرار الشعوب العربية التي عانت طويلاً من تداعيات هذه الصراعات.
نداء جامعة الدول العربية
وفي تحذير سياسي يعكس الموقف العربي الموحد، شدد أحمد أبو الغيط على أن أي اتفاق نهائي أو صيغة تسوية بين واشنطن وطهران يجب أن ترتكز على الاحترام الكامل وغير المشروط لسيادة الدول العربية، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. وأوضح الأمين العام أن نجاح التفاهمات الدولية مرهون بكف يد القوى الإقليمية عن العواصم العربية وتفكيك شبكات النفوذ التي تقوض استقرار الدول الوطنية. مؤكداً أن جامعة الدول العربية لن تقبل بأن تكون أمن أو جغرافيا أي دولة عربية جزءاً من أي مساومات أو صفقات دولية تتم خلف الكواليس.
اختبار النوايا على المحك وبناء الثقة يتطلب أفعالاً
وفي ختام تصريحاته، لفت أبو الغيط إلى أن الترحيب العربي الراهن يمثل فرصة مشروطة لاختبار نوايا كافة الأطراف الموقعة على الاتفاق. وأوضح أن الانتقال إلى مرحلة الاستقرار الإقليمي يتطلب خطوات عملية على الأرض، تبدأ بوقف دعم الفصائل المسلحة وزعزعة السلم الأمني في الممرات المائية.