ضربة جديدة للدعم السريع.. استقالة فارس النور تثير التساؤلات

بقلم /هند الهواري
شهد المشهد السياسي السوداني تطورًا لافتًا مع إعلان استقالة فارس النور، عضو المجلس الرئاسي في حكومة “تأسيس” المدعومة من قوات الدعم السريع، في خطوة أثارت تساؤلات واسعة حول تداعياتها على التحالفات السياسية المرتبطة بالقوة العسكرية في السودان.
ويُعد فارس النور من أبرز الشخصيات التي ارتبط اسمها بالدعم السريع خلال السنوات الماضية، إذ شغل أدوارًا سياسية وإعلامية بارزة، كما عمل مستشارًا لقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”، وشارك في عدد من الملفات التفاوضية والسياسية المهمة.
وتأتي الاستقالة في وقت تشهد فيه الساحة السودانية سلسلة من الانشقاقات والتحولات داخل الأوساط المرتبطة بالدعم السريع، وهو ما اعتبره مراقبون مؤشرًا على تغيرات متسارعة داخل البنية السياسية والعسكرية للقوة، بعد انشقاق عدد من القيادات خلال الأشهر الأخيرة.
ويرى متابعون أن مغادرة شخصية بحجم فارس النور قد تحمل دلالات سياسية تتجاوز البعد الشخصي، خاصة في ظل استمرار الحرب والأزمة الإنسانية المعقدة التي يعيشها السودان، وما يرافقها من إعادة تشكيل للتحالفات وموازين القوى على الأرض.