وزارة الزراعة تكثف الإنذار المبكر لحماية الثروة الحيوانية والداجنة.. أكثر من 16 ألف زيارة ميدانية خلال شهر

كتبت : داليا أيمن
كثفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي جهودها لدعم منظومة الإنذار المبكر ورصد الأمراض الوبائية التي تهدد الثروة الحيوانية والداجنة، من خلال تنفيذ برنامج موسع للترصد الوبائي الإكلينيكي في مختلف محافظات الجمهورية، بهدف الاكتشاف المبكر للأمراض وحماية الإنتاج الحيواني وتعزيز الأمن الغذائي.
أكثر من 16 ألف زيارة للمنازل وقرى وأسواق الماشية
أعلنت الهيئة العامة للخدمات البيطرية أن فرق الترصد الوبائي نفذت خلال شهر مايو الماضي حملات ميدانية واسعة شملت:
1123 زيارة للقرى
16478 زيارة للمنازل
107 زيارات لأسواق الماشية
وذلك ضمن خطة وزارة الزراعة لتعزيز أعمال الرصد والمتابعة الميدانية والتأكد من سلامة الحالة الصحية للحيوانات والطيور في مختلف المحافظات.
فحص أكثر من 178 ألف رأس ماشية ومئات الآلاف من الطيور
وأوضح الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن أعمال التقصي الإكلينيكي شملت متابعة وفحص أعداد كبيرة من الحيوانات والطيور، تضمنت:
86577 رأس أبقار
29795 رأس جاموس
47244 رأس أغنام
11233 رأس ماعز
694 رأس جمل
2924 من الدواب
868927 طائر دواجن
وأشار إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار تنفيذ توجيهات السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، لتعزيز جاهزية المنظومة البيطرية ورفع كفاءة نظم الإنذار المبكر.
الإنذار المبكر خط الدفاع الأول ضد الأمراض الوبائية
أكد رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية أن أعمال الترصد الوبائي تمثل أحد أهم عناصر الحماية للثروة الحيوانية، حيث تساعد على اكتشاف أي بؤر مرضية أو مؤشرات وبائية في مراحلها الأولى.
وأضاف أن الكشف المبكر يساهم في سرعة التدخل واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لمنع انتشار الأمراض وتقليل الخسائر الاقتصادية التي قد تنتج عنها.
دعم برامج التحصين وحماية الإنتاج الحيواني
وأشار الأقنص إلى أن فرق الترصد الوبائي لا يقتصر دورها على أعمال الفحص والمتابعة فقط، بل تساهم أيضاً في دعم برامج التحصين القومية ومتابعة الحالة الصحية للحيوانات والطيور بشكل مستمر.
وأوضح أن هذه الجهود تسهم في الحفاظ على الثروة الحيوانية والداجنة وتعزيز الإنتاج المحلي من اللحوم والألبان والدواجن، بما يدعم الأمن الغذائي المصري.
استمرار المسوح الوبائية في جميع المحافظات
وأكدت الهيئة العامة للخدمات البيطرية استمرار تنفيذ برامج الترصد والمسوح الوبائية بالتنسيق مع مديريات الطب البيطري في المحافظات المختلفة، بهدف رفع مستوى الجاهزية والاستجابة السريعة لأي طوارئ صحية قد تؤثر على قطاع الإنتاج الحيواني.
كما تسعى الوزارة إلى تطوير منظومة الرعاية البيطرية بشكل مستمر بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة وخطط الدولة لدعم القطاع الزراعي.
دعوة للمربين للإبلاغ عن الحالات المشتبه بها
وفي ختام بيانها، دعت الهيئة العامة للخدمات البيطرية جميع المربين وأصحاب المزارع إلى التعاون مع فرق الترصد الوبائي والإبلاغ الفوري عن أي أعراض أو حالات اشتباه مرضية بين الحيوانات أو الطيور.
وأكدت أن التعاون بين الجهات البيطرية والمربين يمثل عنصرًا أساسيًا في نجاح جهود الوقاية والسيطرة على الأمراض، وحماية الثروة الحيوانية وتحقيق الأمن الغذائي.