وزير الخارجية المصري.. وحدة غزة والضفة ممر السلام الأوحد

بقلم / صباح فراج
أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي على الموقف الإستراتيجي الثابت للقاهرة. بضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية جغرافياً وسياسياً بين قطاع غزة والضفة الغربية، معلناً الرفض المطلق لأي إجراءات أحادية من شأنها تقويض فرص حل الدولتين. جاء ذلك خلال ترؤسه مع نظيرته البريطانية، إيفيت كوبر، أعمال الدورة الثالثة لمجلس المشاركة المصرية البريطانية، حيث شهدت المباحثات صياغة رؤى مشتركة لفرملة التصعيد المستمر وتثبيت ركائز الاستقرار عابر الحدود في منطقة الشرق الأوسط.
الدفع نحو المرحلة الثانية من خطة السلام
واستعرض عبد العاطي خلال الاجتماع رفيع المستوى الجهود الحثيثة والمكثفة التي تبذلها الدولة المصرية لدفع الأطراف كافة، وبشكل عاجل، للانتقال الفوري إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في غزة. وأوضح أن الرؤية المصرية ترتكز في هذه المرحلة على مسار إلزامي يضمن النفاذ الكامل والمستدام والآمن للمساعدات الإنسانية والإغاثية إلى داخل القطاع لإنهاء معاناة المدنيين، وقطع الطريق أمام أي محاولات لفرض الحصار أو تجويع السكان.
آليات دولية وميدانية لإدارة القطاع
وتطرق وزير الخارجية المصري إلى تفاصيل التحركات الميدانية المقترحة، مشدداً على أهمية نشر قوة الاستقرار الدولية في القطاع لمراقبة الالتزام بوقف إطلاق النار وتأمين خطوط إمداد المساعدات. كما دعا عبد العاطي المجتمع الدولي لتقديم غطاء سياسي صلب لتمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من مباشرة مهامها الإدارية والتنفيذية بمرونة كاملة من داخل القطاع، بما يضمن إعادة الهيكلة وحوكمة الملف الإنساني والأمني، وتفادي عودة لغة السلاح أو تفخيخ الأوضاع مجدداً على جبهات المواجهة.