زفة “خارج الصندوق” في قنا.. عريس نجع حمادي يمتطي حمارًا ويفجر منصات التواصل

كتب / ياسر الدشناوي
اجتاحت موجة من الصخب والجدل الافتراضي منصات التواصل الاجتماعي، عقب ظهور لقطات مرئية توثق مشهدًا سينمائيًا غير مألوف لبداية حياة زوجية في صعيد مصر، حيث قرر شاب من قنا الخروج عن المألوف والاعتماد على وسيلة نقل تقليدية للغاية في ليلة عمره.
دابة وبدلة رسمية.. تفاصيل ليلة صاخبة في “الصياد”
في قلب قرية “الصياد” التابعة لمركز نجع حمادي شمالي محافظة قنا، تجمهر المئات من الأهالي حول عريس ممسكًا بلجام “حمار” وهو يرتدي كامل حُلته الرسمية (بدلة الزفاف). المشهد الذي وثقته كاميرات الهواتف المحمولة أظهر العريس وهو يتجول وسط زغاريد النساء وهتافات الشباب الذين طوقوا الموكب وصنعوا أجواء احتفالية صاخبة هزت شوارع القرية الحيوية.
انقسام افتراضي.. هل هي بهجة عفوية أم هوس بـ “التريند”؟
المقطع الذي انتشر كالنار في الهشيم على صفحات موقع “فيسبوك”، فجر انقسامًا حادًا في آراء المتابعين عبر الفضاء الرقمي، حيث تمحورت ردود الأفعال حول جبهتين:
-
الجبهة الأولى: رأت في السلوك إحياءً طريفًا لبعض المظاهر الريفية القديمة، ومحاولة عفوية لكسر جمود الاحتفالات التقليدية وضخ جرعة من المرح بين أقارب العروسين.
-
الجبهة الثانية: انتقدت الفكرة بشدة واعتبرتها سلوكًا غريبًا لا يتلاءم مع وقار المناسبة، متهمين صناع المشهد بالهوس بصناعة “التريند” المزيف وجلب المشاهدات على حساب التقاليد المستقرة.
“الطويرات” في الذاكرة.. تقاليع الأفراح لا تنتهي في قنا
ولا تعد هذه الواقعة هي الأولى من نوعها في قنا؛ إذ أعادت الأذهان إلى حادثة قريبة شهدتها قرية “الطويرات” التابعة لمركز قنا، حينما صدم عريس آخر الحضور بدخوله سرادق “الحنة” مستلقيًا فوق نقالة طبية ومحمولًا على أكتاف رفاقه الذين ارتدوا ملابس الأطباء والممرضين، مما يؤكد أن تقاليع الأفراح بالمنطقة باتت تأخذ منحى أكثر غرابة وجرأة بمرور الوقت.