أرجوحة داخل بيت الله.. لقطات تثير غضبًا واسعًا ومطالبات بالتحقيق في واقعة “مسجد الدقهلية”

كتب / ياسر الدشناوي
سادت حالة من الاستياء والغضب العارم بين رواد منصات التواصل الاجتماعي، عقب تداول مقطع فيديو يوثق تحول حرم أحد المساجد يقال انه بمحافظة الدقهلية إلى ساحة للعب واللهو من قبل مجموعة من الصبية، وسط غياب تام لرواد المسجد وعماله والمشرفين عليه.
أرجوحة داخل بيت الله.. تفاصيل المقطع الصادم
وأظهرت اللقطات المرئية المتداولة طفلًا يتعلق بحبل داخل المسجد، بينما يقوم رفيقه بدفعه بقوة ليحاكي حركة “الأرجوحة”، في مشهد يفتقر تمامًا لقدسية دُور العبادة. كما بين التسجيل قيام طفل ثالث بتوثيق الواقعة بكاميرا هاتفه المحمول، متلفظًا بعبارات غير لائقة لا تتناسب مع جلال المكان، مما ضاعف من حدة الاستهجان الشعبي تجاه السلوك.
انقسام في التعليقات.. المسؤولية بين الأسرة وغياب المؤذن
وفجر المقطع المذكور سيلًا من الردود والتعليقات الساخطة عبر الفضاء الرقمي، حيث تباينت وجهات نظر المتابعين حول المتسبب الرئيسي في هذه الواقعة على النحو التالي:
-
غياب التربية المنزلية: أرجع قطاع واسع من المعلقين الأزمة إلى تراجع الدور الرقابي للأسرة، مؤكدين أن الأب والأم هما المسؤولان الأولان عن غرس قيم احترام بيوت الله في نفوس أبنائهم منذ الصغر.
-
إهمال إدارة المسجد: انتقد آخرون الغياب التام للموظفين والعمال والبدلاء، متسائلين عن سبب ترك أبواب المسجد مفتوحة دون إشراف أو متابعة عقب الفراغ من أداء الصلوات.
-
عزوف عن الصلاة: واستدعى بعض الرواد ذكريات قديمة حول التزام الأجيال السابقة بالوقار داخل المساجد، معربين عن أسفهم لما آلت إليه الأوضاع من كثرة اللغط والهرج التي دفعت البعض للعزوف عن الحضور المستمر.
مطالبات للأوقاف والداخلية بكشف ملابسات الواقعة
وفي سياق متصل، شدد متابعو منصات التواصل الاجتماعي على ضرورة فتح تحقيق عاجل من قبل الجهات المعنية لتحديد هوية المسجد بدقة، والوقوف على تاريخ ومكان التصوير الفعلي.
كما وجه عدد من المواطنين نداءات إلى وزارة الأوقاف لـمحاسبة المقصرين من عمال المسجد، ومناشدة للأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية لضبط هؤلاء الصبية وتوجيه النصح لـذويهم لمنع تكرار مثل هذه الممارسات التي تنتهك حرمة دُور العبادة.