وزير خارجية إسبانيا.. يجب ألا تشكل إيران تهديداً بعد الآن

بقلم / صباح فراج
أعلن وزير خارجية إسبانيا خوسيه مانويل ألباريس ترحيب بلاده الرسمي بالاتفاق التاريخي المبرم بين واشنطن وطهران. وأعرب ألباريس في تصريحات صحفية عن تقدير مدريد البالغ وتثمينها العالي لكافة الجهود الديبلوماسية المكثفة التي بذلها الوسطاء الدوليون والإقليميون لتقريب وجهات النظر والوصول إلى هذه الصيغة التوافقية. واعتبرت الخارجية الإسبانية أن هذا التفاهم يمثل خطوة إيجابية وفرصة حقيقية لتهدئة الأزمات المشتعلة في الشرق الأوسط. لافتة إلى أن تفضيل المسار السياسي يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من بناء الثقة الدولية وتجنب سيناريوهات المواجهة العسكرية الشاملة.
مدريد تشترط الملاحة الحرة دون عوائق
وفي سياق متصل. شدد رئيس الديبلوماسية الإسبانية على الأهمية الاستراتيجية القصوى للممرات المائية. مؤكداً أن نجاح هذا الاتفاق يرتبط بشكل وثيق بضمان حرية وسلامة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز. وطالب ألباريس بضرورة إعادة فتح المضيق فوراً أمام حركة التجارة العالمية والسفن الدولية دون أي قيود أو شروط مسبقة.
لا تهديد إيراني بعد اليوم
وفي ختام تصريحاته الحازمة. وضع وزير الخارجية الإسباني محددات أمنية واضحة للمرحلة المقبلة. مشدداً على أنه يجب ألا تشكل إيران أي تهديد أمني أو عسكري للاستقرار الإقليمي بعد الآن. وأوضح ألباريس أن الموقف الأوروبي والمدريدي متطابق بشأن ضرورة تحويل بنود الاتفاق إلى التزامات فعلية على الأرض تضمن كف يد طهران عن زعزعة أمن جيرانها.