خالد رضا الله: حكمة الرئيس السيسي “حائط صد” أمّن استقرار مصر ودفع عجلة التنمية وسط أمواج الاضطراب الإقليمي

بقلم: أروى الجلالي
أكد خالد رضا الله، عضو غرفة التطوير العقاري، أن الرؤية الاستراتيجية والحكيمة للقيادة السياسية، وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، كانت بمثابة “صمام الأمان” الذي حصّن الدولة المصرية من التداعيات الجسيمة للاضطرابات الإقليمية المتلاحقة. وأوضح أن الدولة نجحت في معادلة صعبة توازن بين ترسيخ ركائز الأمن القومي وبين الانطلاق بقوة في تنفيذ خطط التنمية الشاملة التي طالت كافة القطاعات.
طفرة عمرانية وبيئة جاذبة للاستثمار
وأشار رضا الله إلى أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة غير مسبوقة في المشروعات القومية الكبرى، لا سيما في قطاعات البنية التحتية، الطرق، والإسكان. واعتبر أن هذه النهضة العمرانية لم تكن مجرد تشييد للمباني، بل كانت خطوة استباقية لخلق بيئة استثمارية جاذبة، دعمت بقوة قطاع التطوير العقاري ورفعت معدلات التشغيل للشباب المصري، مؤكداً أن الاستقرار السياسي هو “حجر الزاوية” لأي نمو اقتصادي مستدام.
الأمن الغذائي والعدالة الاجتماعية
وأضاف عضو غرفة التطوير العقاري أن توجيهات الرئيس السيسي أولت اهتماماً بالغاً بملف “الأمن الاقتصادي”، من خلال تأمين الاحتياجات الأساسية للمواطنين وضبط الأسواق. ولفت إلى أن الدولة تحركت بذكاء لتوفير مخزون استراتيجي من السلع ودعم الفئات الأكثر احتياجاً، مما ساهم في امتصاص صدمات ارتفاع تكاليف الطاقة والشحن الناتجة عن الأزمات العالمية والتوترات في المنطقة.
رؤية للمستقبل وشراكة مع القطاع الخاص
واختتم رضا الله تصريحاته بالإشارة إلى أن التوسع في إنشاء المدن الجديدة يجسد رؤية بعيدة المدى لاستيعاب الزيادة السكانية وخلق آفاق تنموية جديدة. وتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة تعزيزاً للتعاون بين الحكومة والقطاع الخاص لاستكمال مسيرة البناء، في ظل قيادة رشيدة تضع مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار، وتدير ملفات الدولة باحترافية تضمن صون السيادة وتحقيق الرفاهية.
رأي المحلل:
يرى الخبراء أن قوة الدولة المصرية في مواجهة الأزمات الإقليمية تكمن في “الداخل القوي”؛ فالمشروعات القومية وتطوير البنية التحتية خلقت شبكة أمان اقتصادية مكنت الدولة من اتخاذ قرارات سياسية مستقلة وحازمة. هذا الاستقرار هو ما يجعل مصر اليوم الوجهة الأكثر ثقة للمستثمرين في منطقة مضطربة.