زعيم كوريا الشمالية يتحدى العالم.. منظومات مرعبة بالخدمة

بقلم / صباح فراج
أشرف زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون بشكل ميداني على سلسلة من الإختبارات العسكرية الفنية. المخصصة لتقييم كفاءة أسلحة جديدة جرى تطويرها مؤخراً داخل المنشآت الدفاعية للبلاد. وأظهرت وسائل الإعلام الرسمية في بيونغ يانغ لقطات للزعيم الكوري وهو يتابع مسارات إطلاق واختبار هذه المعدات، في خطوة ميدانية تهدف إلى التأكد من الجاهزية التشغيلية القصوى للمنظومات الصاروخية والمدفعية الحديثة قبل إدخالها الخدمة الفعلية لدى وحدات الجيش الشعبي.
أوامر عسكرية بتطوير القدرات الضاربة والجاهزية
ووجه كيم جونغ أون، على هامش جولة الإختبارات، قادة الجيش والمهندسين العسكريين بضرورة تسريع وتيرة إنتاج هذه الأسلحة والعمل على تعزيز القدرات الهجومية الضاربة لكوريا الشمالية بشكل غير مسبوق. وأوضح الزعيم الكوري أن امتلاك تكنولوجيا هجومية متطورة وقوة نارية هائلة يعد الضمانة الأساسية لحماية السيادة الوطنية، مشدداً على أن قواته المسلحة يجب أن تظل في حالة استنفار دائم وقادرة على توجيه ضربات استباقية ساحقة ضد أي تحركات معادية تستهدف أمن بلاده.
رسائل الردع العسكري لبيونغ يانغ
ويرى محللون وخبراء في الشؤون الآسيوية أن هذا التحرك العسكري الجديد يحمل رسائل ردع واضحة ومباشرة إلى واشنطن وحلفائها في المنطقة، تزامناً مع المناورات العسكرية المشتركة التي تشهدها شبه الجزيرة الكورية. وتعكس هذه الاختبارات المتلاحقة إصرار بيونغ يانغ على مواصلة برنامجها التسليحي الطموح وتحديث ترسانتها التقليدية وغير التقليدية، مما ينذر باستمرار حالة التوتر الإستراتيجي ويدفع القوى الإقليمية لترقب طبيعة الأسلحة الهجومية التي يسعى النظام الكوري لإمتلاكها.