ترقب في بغداد.. إنتشار إستباقي يحصن بوابات المنطقة الخضراء

بقلم / صباح فراج
أفاد مصدر أمني عراقي رفيع المستوى. بأن الأجهزة الأمنية وقوات النخبة بدأت عملية إنتشار واسعة ومكثفة داخل ومحيط المنطقة الخضراء شديدة التحصين وسط العاصمة بغداد.
وأوضح المصدر أن هذا التحرك العسكري المفاجئ شمل إغلاق عدد من المداخل الرئيسية والفرعية، ونشر وحدات إضافية من المصفحات والدوريات الراكبة، وسط حالة من الاستنفار والترقب. وجاءت هذه الإجراءات الصارمة بهدف تأمين المقار الحكومية الحيوية والبعثات الدبلوماسية الأجنبية المتواجدة في المنطقة.
تدابير إحترازية لمنع أي توترات ميدانية
وأشار المصدر الأمني إلى أن هذا الإنتشار يأتي كإجراء إحترازي ووقائي استباقي للتعامل مع تقارير إستخباراتية، وضمان عدم حدوث أي خروقات أمنية أو توترات ميدانية قد تؤثر على السلم الأهلي.
وأضاف أن التوجيهات الصادرة للقوات المشتركة تشدد على ضرورة تفتيش المركبات بدقة والتدقيق في هويات الوافدين والمغادرين من بوابات المنطقة الخضراء، مع الإبقاء على حركة السير جزئية لتجنب شلل الحركة المرورية في المناطق المحيطة بقلب العاصمة.
ترقب سياسي ومخاوف من تجدد التصعيد في الشارع
وإختتمت المصادر بالإشارة إلى أن هذا الإستنفار يتزامن مع حالة من الترقب السياسي السائد في البلاد حول عدد من الملفات الساخنة، مما يزيد من مخاوف الشارع من إحتمال تجدد الإحتجاجات أو الإحتكاكات الميدانية.
ويرى محللون أن القبضة الأمنية المشددة داخل المنطقة الخضراء تعكس حرص الحكومة العراقية على فرض هيبة الدولة ومنع أي محاولات لزعزعة الإستقرار، وتوجيه رسالة حازمة لجميع الأطراف بأن الأمن القومي للعاصمة خط أحمر لا يمكن التهاون فيه.