“أعين تنبض بالأمل”: الأورمان تنهي معاناة 9 حالات من الأولى بالرعاية بجراحات عيون مجانية في قنا

كتب / ياسر
الدشناوى
في لفتة إنسانية تعكس تلاحم أجهزة الدولة مع مؤسسات المجتمع المدني، أعلنت محافظة قنا عن نجاح منظومتها الاجتماعية والطبية في إجراء 9 عمليات جراحية دقيقة ومجانية تماماً لعلاج أمراض العيون والمياه البيضاء لفائدة عدد من المواطنين غير القادرين بقرى ونجوع المحافظة، وذلك لرفع العبء عن كاهل الأسر الأكثر احتياجاً وضمان توفير حياة كريمة لهم.
تأتي هذه المبادرة الطبية الرائدة تحت الرعاية المباشرة للواء الدكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، وضمن استراتيجية المحافظة لمد مظلة الحماية الرعائية والوصول بالخدمات العلاجية المجانية إلى المناطق النائية والمحرومة.
التضامن الاجتماعي: أبحاث ميدانية دقيقة لضمان العدالة وتوزيع الدعم
وصرح الأستاذ مجدي نجيب فهيم، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بقنا، بأن المبادرة تعد ثمرة تعاون ممتد وبناء بين المديرية والجمعيات الأهلية الكبرى وعلى رأسها جمعية الأورمان. وأوضح أن المديرية تفتح أبوابها وتقدم كافة التسهيلات الإدارية والميدانية لتذليل أي عقبات قد تعوق وصول القوافل الطبية والمساعدات إلى مستحقيها الفعليين.
وأشار وكيل الوزارة إلى أن اختيار الحالات المستفيدة من الجراحات لم يكن عشوائياً، بل جاء عقب تدقيق اجتماعي صارم وأبحاث ميدانية موسعة أجرتها إدارات التضامن الاجتماعي بمختلف مراكز المحافظة، لضمان توجيه الدعم الطبي للأسر الأولى بالرعاية والأكثر استحقاقاً في عموم القرى.
جمعية الأورمان: خطة لمضاعفة العمليات وعلاج شامل من الفحص حتى الزرع
من جانبه، كشف اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، عن ملامح خطة الجمعية خلال المرحلة المقبلة، مؤكداً استهداف مضاعفة أعداد مستهدفي قوافل العيون بالقرى والنجوع النائية، ونقل الحالات الحرجة إلى كبرى المراكز الطبية المتخصصة في مصر.
وأضاف “شعبان” أن نشاط الأورمان في قنا يمثل منظومة علاجية متكاملة ومجانية 100% تشمل:
-
توقيع الكشف الطبي الشامل على الأهالي داخل قراهم دون تكشم عناء السفر.
-
صرف العلاج الدوائي والنظارات الطبية للمواطنين مجاناً.
-
إجراء جراحات العيون المعقدة مثل: المياه البيضاء، المياه الزرقاء، جراحات الشبكية، وزرع القرنية.
وأشاد مدير عام الجمعية بالتنسيق الرفيع مع ديوان عام محافظة قنا، مؤكداً الاعتماد على المسح الاجتماعي الشامل بالتعاون مع الجمعيات القاعدية بالقرى لضمان التوزيع العادل للتبرعات وصون حقوق الأيتام والمحتاجين. وفي المقابل، أبدى الأهالي المستفيدون سعادتهم البالغة بإنقاذ أبصارهم، مشيدين بالتنظيم الطبي الذي وفر عليهم مبالغ طائلة ومشقة التنقل خارج المحافظة.