قاليباف لقوى لبنان.. مذكرة التفاهم هي طوق النجاة من الفتن

بقلم / صباح فراج
حث رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف كافة المكونات اللبنانية. على ضرورة الإنخراط الجاد والمسؤول في تنفيذ بنود مذكرة التفاهم ذات الصلة بلبنان.
وأكد قاليباف أن الإلتزام بهذه المذكرة ليس مجرد إجراء إجرائي، بل هو ضرورة سياسية ملحة في هذه المرحلة الحرجة، مشدداً على أن كل طرف في لبنان يقع على عاتقه مسؤولية تنفيذ الشق الخاص به لضمان نجاح المسار العام.
المذكرة كصمام أمان
اعتبر رئيس البرلمان الإيراني أن هذه المذكرة تمثل صمام أمان حقيقياً للساحة اللبنانية، مشيراً إلى أن تطبيقها بدقة يقطع الطريق على أي محاولات لزعزعة الإستقرار.
وأوضح أن البنود المتفق عليها وُضعت بعناية لتعزيز التوافق الداخلي، مؤكداً أن تنفيذها سيسهم بشكل مباشر في “منع الفتن” والنزاعات الأهلية التي قد تستغل الظروف الإقليمية الراهنة لإحداث شرخ في النسيج الوطني اللبناني.
رهان على المسؤولية الوطنية
شدد قاليباف على أن استقرار لبنان يظل ركيزة أساسية لأمن المنطقة، داعياً القيادات اللبنانية إلى تقديم المصلحة الوطنية على أي حسابات ضيقة.
وأكد أن طهران، من خلال دعمها لهذا المسار، تراهن على وعي المكونات اللبنانية وقدرتها على تجاوز التحديات عبر مذكرة التفاهم التي يراها قاليباف خريطة طريق واضحة لترسيخ الهدوء السياسي ومنع الانزلاق نحو التوترات التي قد تهدد السلم الأهلي.