كيف أصبحت القوة العسكرية أحد أبرز أدوات حماية الدولة المصرية؟

بقلم / هند الهواري
في ظل التحديات الإقليمية والمتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، يواصل الجيش المصري تنفيذ استراتيجية شاملة لتطوير قدراته العسكرية، بما يعزز جاهزيته لحماية الأمن القومي وتأمين حدود الدولة ومصالحها الاستراتيجية.
وشهدت القوات المسلحة خلال السنوات الأخيرة عملية تحديث واسعة شملت مختلف الأفرع الرئيسية، مع تنويع مصادر التسليح وإدخال منظومات متطورة في القوات الجوية والبحرية والدفاع الجوي، إلى جانب تطوير منظومات القيادة والسيطرة، بما يرفع كفاءة تنفيذ المهام في مختلف الظروف.

ويعتمد هذا النهج على بناء قوة عسكرية متوازنة وقادرة على التعامل مع التحديات التقليدية وغير التقليدية، مع التركيز على رفع مستوى الجاهزية القتالية، وتحديث المعدات، وتعزيز قدرات الردع بما يحافظ على أمن واستقرار الدولة.

ويرى خبراء عسكريون أن امتلاك قدرات تسليحية متطورة لا يهدف إلى خوض الصراعات، بل إلى ترسيخ معادلة الردع وحماية المصالح الوطنية، في ظل بيئة إقليمية تتسم بتحديات أمنية متزايدة وتطور مستمر في طبيعة التهديدات.