أرقام قياسية في سماء أوكرانيا.. 68 صاروخاً و351 مسيرة

بقلم / صباح فراج
في واحدة من أشد الليالي تصعيداً. أعلنت القوات الجوية الأوكرانية عن رصد هجوم جوي روسي واسع النطاق استهدف عمق الأراضي الأوكرانية.
وبحسب التقارير الصادرة، فقد استخدمت موسكو ترسانة ضخمة تضمنت 68 صاروخاً متنوع الطراز، بالإضافة إلى 351 طائرة مسيرة درون في هجوم ليلي متواصل، مما يضع الدفاعات الجوية الأوكرانية أمام اختبار صمود حقيقي في مواجهة هذا التدفق غير المسبوق من المقذوفات.
التداعيات على البنية التحتية والميدان
تستهدف هذه الموجات الجوية المتلاحقة إضعاف القدرات الدفاعية الأوكرانية وإرباك خطوط الإمداد اللوجستية في مختلف المناطق. وتشير التحليلات الميدانية إلى أن روسيا كثفت من استخدام الطائرات المسيرة الرخيصة نسبياً بالتزامن مع الصواريخ البالستية والموجهة، في محاولة لاستنزاف مخزون الصواريخ الاعتراضية لدى كييف.
وهذه الإستراتيجية الميدانية تؤكد أن موسكو تتبع نهج الإغراق الجوي لتحقيق مكاسب استراتيجية على الأرض، وسط حالة من الترقب الدولي لتداعيات هذا التصعيد على مسار الصراع.
صراع الأرقام والقدرات
تأتي هذه الحصيلة لتسلط الضوء على شراسة المواجهة الجوية التي أصبحت المحرك الأساسي للعمليات العسكرية في أوكرانيا. وبينما تحاول السلطات الأوكرانية احتواء أضرار هذا الهجوم الضخم، تتزايد النداءات لتعزيز القدرات التقنية لأنظمة الدفاع الجوي لصد مثل هذه الهجمات المكثفة.
ويظل هذا المشهد الميداني مؤشراً على أن الحرب الأوكرانية لا تزال في مرحلة عض الأصابع حيث تراهن الأطراف على كسر إرادة الطرف الآخر عبر ضغط جوي لا يتوقف.