الصحة: أمصال لدغات الثعابين بالمستشفيات.. وسرعة نقل المصاب تنقذ حياته

بقلم / هند الهواري
أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن الأمصال المضادة للدغات الثعابين متوفرة بجميع المستشفيات العامة والمركزية، مشددًا على أن عدم توافرها داخل الوحدات الصحية يأتي وفق بروتوكول طبي معتمد، وليس بسبب نقص في الإمدادات.
وأوضح عبدالغفار أن التعامل مع حالات لدغات الثعابين يخضع لبروتوكول علاجي معتمد، حيث لا يُعطى المصل لجميع المصابين، وإنما بعد تقييم الحالة داخل مستشفى مجهز، نظرًا لأن المصل يُعطى عن طريق الوريد وقد يسبب تفاعلات تحسسية تستلزم وجود فريق طبي مدرب وتجهيزات إنعاش ومتابعة دقيقة للمريض.
وأشار إلى أن المستشفيات العامة والمركزية على مستوى الجمهورية تضم مخزونًا كافيًا من الأمصال، مع جاهزية الفرق الطبية للتعامل مع الحالات على مدار الساعة، مؤكدًا أن الأولوية عند التعرض للدغة ثعبان هي سرعة نقل المصاب إلى أقرب مستشفى، لأن التأخير في تلقي الرعاية الطبية قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة.
كما حذر المتحدث الرسمي لوزارة الصحة من اللجوء إلى الممارسات الخاطئة المتداولة، مثل شق مكان اللدغة أو مص السم أو استخدام الكي، مؤكدًا أن هذه الأساليب لا تساعد في العلاج، بل قد تزيد من خطورة الإصابة، بينما يظل النقل السريع إلى المستشفى هو الإجراء الأكثر أهمية لإنقاذ حياة المصاب.
وتشهد مصر خلال فصل الصيف، ومع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة، زيادة في ظهور الثعابين والزواحف، إذ تدفعها الحرارة الشديدة إلى الخروج من جحورها بحثًا عن أماكن أكثر اعتدالًا أو عن مصادر للمياه والغذاء.
كما يزداد احتمال ظهورها في المناطق الزراعية والصحراوية وأطراف المدن، الأمر الذي يستدعي توخي الحذر، وعدم محاولة الإمساك بالثعابين أو قتلها، مع الابتعاد عنها وإبلاغ الجهات المختصة في حال رصدها.
وتنصح وزارة الصحة المواطنين، في حال التعرض للدغة ثعبان، بالحفاظ على هدوء المصاب، وتثبيت الطرف المصاب قدر الإمكان، والتوجه فورًا إلى أقرب مستشفى مجهز لتلقي الرعاية اللازمة، مع تجنب أي تدخلات أو وصفات شعبية قد تؤخر العلاج وتزيد من احتمالات حدوث مضاعفات.