تضامناً مع العميد.. المغرب يدعم إشارة حسام حسن للحكم

بقلم / صباح فراج
في خطوة تعكس عمق الروابط الرياضية بين الأشقاء. نشرت حسابات مقربة من المنتخب المغربي عبر منصة إكس توضيحاً لمعنى علامة لا للعنصرية التي رفعها المدير الفني لمنتخب مصر، حسام حسن، خلال مباراة الفراعنة أمام الأرجنتين في كأس العالم 2026.
وجاء هذا التفاعل ليعيد تسليط الضوء على هذه الإشارة كأداة بروتوكولية معتمدة من فيفا معتبرين أن ما قام به “العميد” هو استخدام لحقه القانوني والرياضي في الاعتراض.
لماذا فعلها حسام حسن؟
أثارت الإشارة التي قام بها حسام حسن بذراعيه أمام الحكم الفرنسي فرانسوا ليتيكسير جدلاً واسعاً، إلا أن سياقها الميداني يوضح أنه استخدم هذه الإشارة اعتراضاً على قرارات الحكم خلال المباراة، خاصة عدم العودة لتقنية الفيديو في لقطات حاسمة، وهو ما اعتبره إضطهاداً تحكيمياً.
وتستند هذه الإشارة إلى بروتوكول إعتمدته فيفا في سبتمبر 2024 كرمز رسمي يتيح للمدربين واللاعبين إبلاغ الحكم بتعرضهم لإساءات أو ممارسات عنصرية، مما يستوجب تفعيل إجراءات صارمة، حيث أراد حسام حسن من خلالها إيصال رسالة قوية بأن ما يحدث داخل الملعب يتجاوز حدود التنافس الرياضي العادل، محولاً لحظة غضب تحكيمي إلى قضية رأي عام عالمية ترفض التمييز في قرارات الحكام.
دلالة الإشارة في الملاعب
لم تكن حركة حسام حسن مجرد صدفة، بل هي رمز عالمي معتمد لمكافحة العنصرية، حيث سبق واستخدمها حكام دوليون في دوري أبطال أوروبا، ولاعبون دوليون مثل أشرف حكيمي في مناسبات مختلفة.
ومع ذلك، يظل التباين بين المعنى البروتوكولي للإشارة وبين تفسير الحكم لها الذي اعتبرها احتجاجاً حاداً استوجب الإنذار محوراً للنقاش في الأوساط الرياضية العالمية، مما يضع بروتوكول “فيفا” الجديد تحت المجهر لضمان دقة تطبيقه مستقبلاً.